سورابايا – افتتح الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناشر تجديد ستة مباني للمشروعات الخيرية للمحمدية في فرع جوبينج بسورابايا.
أعرب حيدر عن تقديره لفرع الجمعية المحمدية في جوبينج مشيرًا إلى أن الإنجازات المتنوعة التي نشهدها اليوم لم تأت وليدة اللحظة. بل هي ثمرة جهد دؤوب منذ أن بدأ رواد الجمعية أنشطتهم الخيرية بأعمال ملموسة.
إن المشروعات الخيرية التي يقوم بها أعضاء الجمعية المحمدية ليست مجرد أعمال قائمة. بل هي مستمرة وتتطور باستمرار. رأي أنّ أعضاء الجمعية المحمدية مجتمع مميز لأنهم يحملون رسالة نبيلة تدعو إلى الخير وتنهى عن المنكر.
وأضاف “الدعوة إلى الحق من خلال إنشاء المدارس والمستشفيات وحماية البيئة والنهي عن المنكر من خلال الدعوة”.
أوضح أن منهج الدعوة الذي قصده ينبع من فهم الآية ١٢٥ من سورة النحل. لذا لا ينبغي لأعضاء الجمعية المحمدية الصمت عندما تكون هذه الجمعية راكدة أو لا تعمل على النحو الأمثل بل عليهم أن يكونوا فاعلين ومتقدمين.
وأوضح أن بناء الجمعية المحمدية له مساره الخاص؛ فالأمر لا يحدث بين عشية وضحاها. ولا تصبح جميع المشروعات الخيرية للمحمدية كبيرة بين ليلة وضحاها. لذلك يتوقع من جميع الأعضاء إظهار الالتزام والمثابرة في تطويرها.
كما نصح حيدر معلمي المدارس المحمدية بحماية الجيل القادم من الأطفال الذين يواجهون اليوم تحديات جمة لا سيما مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف “مستقبل أبنائنا بين أيدي المعلمين لا تلقوا بالمسؤولية على عاتق المعلمين عند ظهور المشاكل دون مراجعة ذاتية”.
شدد على أن بناء جيل متميز لا يمكن أن يتم بمعزل عن المؤسسات التعليمية الرسمية بل يتطلب تضافر جهود المدارس والأسر والمجتمع.
تطور الجمعية المحمدية في سورابايا
في هذه الأثناء شارك سوكاديونو رئيس الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في جاوة الشرقية ذكريات مميزة عن هذا الفرع . كان هذا الفرع أول مكان لخدمة الجمعية المحمدية في سورابايا.
قال “كنت أيضًا عضوًا فيهذا الفرع من عام ١٩٩٥ إلى عام ٢٠٠٠ وشغلت منصب أمين الصندوق فيه”.
أشاد بجميع الإنجازات التي حققها هذا الفرع حتى الآن ولاحظ التقدم الملحوظ الذي أحرزته الإدارة التعليمية فيه.
من أبرز الإنجازات التي يفخر بها المدرسة المحمدية ٥ سورابايا التي بنيت في البداية على أرض مستأجرة ومشتركة مع آخرين. أما الآن فقد أصبحت تمتلك مبنى خاصًا بها في قلب سورابايا وتحولت إلى مدرسة رائدة.
كما شهدت مساجد الجمعية المحمدية في هذه المنطقة تطورات مشجعة. تعدّ المساجد المختلفة بمثابة حامية لروح دعوة الجمعية المحمدية لدى سكان سورابايا.





