ملبورن – عقد فرع الجمعية المحمدية وفرع الجمعية العائشية في أستراليا لقاءً في القنصلية العامة لجمهورية إندونيسيا في ملبورن بأستراليا.
سادت أجواء ودية وعائلية طوال اللقاء. كما حضره كوادر الجمعية المحمدية بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس من المدرسة المحمدية في أستراليا. وفي سياق الجالية الإندونيسية في المهجر مثّل هذا اللقاء فرصةً لتعزيز القيم الإسلامية والوطنية والوحدة بين أبناء الجالية.
أكد رئيس الفرع يوديشثيرا نوغراها على أهمية المبادرات الاستراتيجية للجمعية في أستراليا. وأوضح أن للجمعية فرصة سانحة لمواصلة استكشاف سبل تطوير المشاريع الخيرية في أستراليا.
وقال “بدأنا بدراسة إمكانية تطوير مشاريع خيرية أخرى في أستراليا. إلا أن هذه الخطوة يجب أن تتم بالتنسيق والتكامل الوثيقين مع الجمعية المحمدية في إندونيسيا لضمان توافق رؤية الحركة وقيمها وتوجهاتها”.
وفي خطبة ألقاها رئيس فرع الجمعية المحمدية السابق حميم جفري ذكّر بأهمية الحفاظ على الأخوة الإسلامية وتعزيز مساهمة المجتمع في الحياة الاجتماعية. وشدد على ضرورة الحفاظ على تماسك المجتمع في ظل تحديات العيش في مجتمع تعددي.
قال “يجب رعاية الأخوة الإسلامية باستمرار لأنها أساس قوة المجتمع مما يسهم في تحقيق فوائد أوسع في الحياة الاجتماعية”.
تعدّ هذه الرسالة القيّمة ذات أهمية بالغة لا سيما بالنسبة للجاليات الإندونيسية المسلمة في الخارج التي تعيش في مجتمعات متعددة الثقافات وتسعى جاهدةً للحفاظ على حضور إيجابي.
قد لاقت هذه المبادرة استحسان القنصل الاجتماعي والثقافي في القنصلية العامة الإندونيسية في ملبورن ديكماس سوليستيو الذي أكد أن وجود الجمعية المحمدية يسهم إسهامًا كبيرًا في بناء جالية إندونيسية متماسكة ومنتجة وفعّالة.
وأوضح “تؤدي الجمعية المحمدية دورًا حيويًا في تعزيز النسيج الاجتماعي للجالية الإندونيسية في أستراليا ويسهم وجودها إسهامًا حقيقيًا في بناء جالية متماسكة ومنتجة وفعّالة”.





