يوجياكارتا – يعدّ التقويم الهجري العالمي الأحادي للجمعية المحمدية دليلاً على أهمية الإسلام في كل مكان وزمان.
أدلى بهذا التصريح بختيار دوي كورنياوان رئيس مجلس الكوادر والموارد البشرية للجمعية المحمدية يوم الأحد (٢٦\4) خلال جلسة النقاش بين فرع الجمعية المحمدية في المملكة العربية السعودية ومركز دراسات المحمدية.
أكد أنّ دعوة الإسلام التقدمي للعالم أجمع. رأي أنّ دين الإسلام ذو أهمية في كل مكان وليس فقط في البلدان الاستوائية.
قال “الإسلام مناسب لمختلف الأماكن والأزمنة في أي وقت وأي مكان. ولأن المسلمين أصبحوا عالميين وأن يكون الإسلام نعمة للطبيعة بأسرها. الإسلام مناسب أيضًا في القطبين الشمالي والجنوبي”.
من المتوقع أن يعزز الإسلام دوره كدين عالمي لا محلي خلال هذه الدعوة. كما تظهر هذه الحركة أن الجمعية المحمدية ظاهرة عالمية.
لا يقتصر وجود هذه الجمعية على إندونيسيا بل امتد إلى بلدان عديدة. ومن بين طرق تدويل الجمعية المحمدية تصدير نتاجاتها الفكرية بما في ذلك حركة الإسلام التقدمي.
قال “إن فكرة الإسلام التقدمي الحديث المعتدل هو بلا شك أحد أشكال الإسلام التي يجب علينا نشرها”.
فإن نموذج الإسلام التقدمي هو إسلام متناغم مع الحداثة ومستعدٌّ لاستقبال المستقبل.
يأمل بختيار أن تشارك كوادر الجمعية المحمدية في مختلف البلدان في الترويج لمنهجية الإسلام التقدمي وتطبيقها. وتضطلع هذه الكوادر بدورٍ محوري في نشر المعلومات المتعلقة بالجمعية المحمدية.
حضر الفعالية الإلكترونية ممثلون عن منظمات مختلفة حول العالم منهم في تايوان.





