جاكرتا – تسلمت الجمعية المحمدية جائزة من مؤسسة “اقرأ” العربية وذلك ضمن فعاليات معرض التعليم السعودي 2026 تقديرًا لجهودها في تطوير تعليم اللغة العربية.
تسلم الجائزة أمين الصندوق العام للجمعية المحمدية حلمان لطيف في حفل اختتام معرض التعليم السعودي 2026 في جاكرتا يوم الأحد (2\8).
قدم حلمان لطيف جوائز لأفضل المعلمين الذين أتموا بنجاح برنامج التدريب الإلكتروني على اللغة العربية لمدة شهر.
تمّ تنصيب المشاركين الحاصلين على أعلى الدرجات كسفراء للغة العربية في مدارسهم الإسلامية.
يأمل حلمان أن يكون تنصيب سفراء اللغة العربية خطوة استراتيجية نحو تعزيز جودة تعلّم اللغة العربية في المدارس المحمدية.
قال “من المتوقع أن يكون تنصيب سفراء اللغة العربية خطوة استراتيجية نحو تعزيز جودة تعلّم اللغة العربية في المدارس المحمدية وأن يكون دافعًا لتحسين كفاءة اللغة العربية مع تطوير أساليب تعليمية أكثر فعالية وتأثيرًا للطلاب”.
إنّ التعاون التعليمي بين إندونيسيا والمملكة العربية السعودية بحاجة إلى تعزيز مستمر في مختلف المجالات. وأضاف أنّ الجمعية المحمدية ملتزمة بتوسيع هذه العلاقة لتشمل قطاعات متنوعة ليس فقط في التعليم الإسلامي بل أيضًا في المجالات الاجتماعية والثقافية والعلمية والتكنولوجية والرقمية والذكاء الاصطناعي.
أوضح “يؤمل من فعالية الأمس تعزيز التعاون التعليمي بين إندونيسيا والمملكة العربية السعودية في مختلف المجالات. وتسعى الجمعية المحمدية تحديداً إلى توطيد هذه العلاقة في مجالات أوسع كالمجالات الاجتماعية والثقافية والعلمية والتكنولوجية والرقمية والذكاء الاصطناعي وغيرها”.
أكد أن تعزيز اللغة العربية خطوة عملية نحو توسيع نطاق التعاون بين البلدين إذ تعدّ مهارات اللغة البوابة الرئيسية لبناء التواصل والتعاون بين مختلف القطاعات.
وأضاف “يمثل تعزيز اللغة خطوة عملية في توضيح كيفية تنفيذ التعاون المستقبلي وإعداد الموارد التي يمكننا الاستفادة منها لتعزيز هذا التعاون. فاللغة هي البوابة”.
يأتي برنامج اللغة العربية ثمرةً للتعاون بين مؤسسة “اقرأ” العربية و هيئة تطوير المعاهد الإسلامية للجمعية المحمدية. وتقديراً لهذا التعاون المثمر قدمت مؤسسة “اقرأ” العربية جائزةً إلى هذه الهيئة .
أعرب عن تقديره للدعم المقدم للمدارس المحمدية من خلال هذا البرنامج معربًا عن أمله في أن يستمر هذا التعاون في تحسين جودة الكوادر البشرية مستقبلًا.
قال “نقدّر الدعم المقدم للمدارس المحمدية. وبإذن الله نلتزم أيضًا بزيادة إسهام الكوادر البشرية المستقبلية من خلال التعاون مع المؤسسات في المملكة العربية السعودية ولا سيما مع مؤسسة إقراء العربية”.
ولا ينتهي التعاون بين المؤسستين عند هذا البرنامج التدريبي. ففي المستقبل تخطط مؤسسة “اقرأ” العربية و الجمعية المحمدية لمواصلة تعاونهما من خلال برنامج التدريب العملي كبرنامج تدريبي متقدم للمشاركين.
كما تتاح فرص للمدارس المحمدية للمشاركة في برامج تعليم اللغة العربية المباشرة في مكة المكرمة.
خلال هذا التعاون المستمر تأمل الجمعية المحمدية ومؤسسة “اقرأ” العربية في تخريج المزيد من معلمي اللغة العربية المحترفين وتوسيع الشبكة التعليمية الدولية للمدارس المحمدية. وبالتالي من المتوقع أن يساهم هذا التعاون في تحسين جودة التعليم الإسلامي في إندونيسيا.












