سيمارانج – افتتح حيدر ناصر الرئيس العام للجمعية المحمدية برج إبراهيم لمستشفى روماني للمحمدية في سيمارانج يوم الأربعاء (٢٠\5).
أعرب عن امتنانه لبناء هذا الصرح المكون من ١٣ طابقًا معربًا عن أمله في أن يواصل المستشفى كسب ثقة المجتمع وأن يصبح جزءًا من جهود الجمعية المحمدية في تقديم الخدمات الصحية بما يعود بالنفع على المجتمع.
قال “بالنيابة عن الجمعية المحمدية أود أن أهنئكم على إنجاز هذا المبنى وعلى استمرار تقديم الخدمات الصحية. آمل أن يستمر هذا المستشفى في كسب ثقة المجتمع ومحبته”.
وأوضح أن المستشفيات والمؤسسات التعليمية والمنظمات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها من المؤسسات للمحمدية تعرف باسم “المشروعات الخيرية للمحمدية”. و يحمل هذا المصطلح معنىً فلسفيًا يجمع بين المساعي الروحية والدنيوية.
وأوضح “العمل بعدٌ سماوي بينما العمل بعدٌ أرضي أو دنيوي. لذا فإن توحيد هذين البعدين هو ما يشكّل العمل العملي”.
وأضاف أن مفهوم العمل في الإسلام يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإيمان. ففي القرآن الكريم وردت كلمة العمل مرارًا وتكرارًا وغالبًا ما تقترن بالإيمان وهو الركن الأساسي في عقيدة المسلمين.
استشهد حيدر بسورة النحل في الآية 7، مؤكدًا أن كل من يعمل الصالحات ذكرًا كان أو أنثى ويؤمن سينال حياة طيبة وأجرًا عظيمًا من الله سبحانه وتعالى.
قال “الإيمان يمنحنا دائمًا روحًا فلسفية للحياة : من أين أتينا ولماذا نعيش وما هو هدفنا”.
وفي مقابلة بعد الافتتاح أكد أن الجمعية المحمدية لا تكلّ من بناء صحة الأمة. وأوضح أن مستشفيات المحمدية لا تقتصر على خدمة المرضى فحسب. بل تقدم أيضًا خدمات صحية مجتمعية أوسع.
أضاف “لا تزال هذه الأمة بحاجة إلى تحسين جودة الصحة العامة لأن ذلك سيؤثر على مستويات التعليم ومكافحة التقزم والوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية”.
كما سلط حيدر الضوء على روح الاستقلالية في بناء برج إبراهيم، الذي شيّد بشكل مستقل من قبل المستشفى. ويعتقد أن هذه الروح سمة مهمة للجمعية المحمدية في تطوير المشاريع الخيرية.
قال “إنّ معظم مستشفياتنا ومؤسساتنا الخيرية بنيت بروح الاستقلالية هذه”.
ومع ذلك أكّد حيدر على أنّ الجمعية المحمدية لا تزال تولي أهمية قصوى للتعاون مع الحكومة ومختلف قطاعات الدولة. فهو يؤمن بأنّ التنمية الوطنية تتطلّب عملاً جماعياً متماسكاً.
واختتم “لنجعل من إندونيسيا أمةً منتصرةً كريمةً ومتقدّمةً تسير نحو أعلى مستويات الحضارة”.









