جاكرتا – حصل مركز إدارة الكوارث للمحمدية على جائزة الشريك التعليمي المتميز في مواجهة الكوارث خلال حفل الشكر بمناسبة اليوم الوطني للتعليم 2026.
أقيم حفل توزيع الجوائز لوزارة التعليم الابتدائي والمتوسط لجمهورية إندونيسيا في جاكرتا يوم الأحد (24\5).
احتفى الحدث بشعار “تعزيز المشاركة الشاملة لتحقيق تعليم عالي الجودة للجميع” بالعديد من الجهات الداعمة لتعزيز التعليم في إندونيسيا. بما في ذلك بناء مؤسسات تعليمية آمنة وقادرة على الصمود في وجه الكوارث.
حصل المركز على جائزة في فئة “الشريك التعليمي القادر على الصمود في وجه الكوارث” لمساهمتها في دعم التعليم الآمن والمستدام من خلال جهود التخفيف من آثار الكوارث والتأهب لها والاستجابة لها والتعافي منها داخل المؤسسات التعليمية. وقد تسلّم الجائزة رئيس المركز بودي سيتياوان.
قال “لا تؤثر الكوارث الضاربة على إندونيسيا على السكان فقط بل على الطلاب أيضاً. ويؤكد المركز دائماً على ضرورة استئناف الدراسة في غضون أسبوع من وقوع الكارثة”.
انطلاقاً من هذا المبدأ كلّفت وزارة التعليم للإدارة ببناء مدارس طوارئ قبل إعادة بناء المباني الدائمة. وتعدّ هذه الخطوة حلاً سريعاً لضمان استمرار تعليم الأطفال في ظلّ ظروف الكوارث.
أنشأ المركز مدارس طوارئ في نوسا تينجارا الشرقية وسومطرة وآتشيه ومناطق أخرى. وإلى جانب تقدّم المنظمة تدريبًا في مجال التوعية بالطوارئ للمتطوعين المنتشرين في مناطق الكوارث.
قال “ندرب المعلمين ثم نقدّم الإرشاد للطلاب المتطوعين. والحمد لله حظيت جهودنا بتقدير وزارة التعليم خلال اليوم الوطني للتعليم”.
تعمل الجمعية المحمدية من خلال المركز بنشاط على تعزيز الحد من مخاطر الكوارث في قطاع التعليم بما في ذلك التوعية بالكوارث ومحاكاة الاستعداد لها وتطوير مدارس محصّنة ضد الكوارث وتقديم الإرشاد للمدارس والمجتمعات المتضررة من الكوارث في مختلف مناطق إندونيسيا.
يأمل المركز في ظل زخم اليوم الوطني للتعليم 2026 أن يتوسع نطاق التعاون لتعزيز الاستعداد للكوارث في قطاع التعليم لكي تكون المدارس والمجتمعات أكثر استعدادًا لمواجهة مخاطر الكوارث.





