سورابايا – تقدم الجمعية المحمدية بصفتها حركة إسلامية معروفة بروح التجديد باستمرار برامج دعوية مبتكرة تتناسب مع العصر واحتياجات المجتمع.
وتستمر هذه الروح في دفع مختلف المشروعات الخيرية للمحمدية وأنشطتها الدعوية. واحتفالاً بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ أطلق مسجد التقوى بوغوت في سورابايا برنامج الدرس الفجري يوم الأحد سعياً منه لتوفير بيئة روحية تريح وتنير وتقوي الروحانية.
يمثل إطلاق هذا البرنامج لحظة هجرة روحية لا تقتصر على تغيير التوقيت في التقويم الإسلامي فقط. بل هي دعوة إلى تطوير الذات وتعزيز الإيمان وتحسين جودة الحياة.
يعدّ هذا البرنامج بمثابة غذاء روحي للحضور في وسط الحياة المليئة بالتحديات والضغوط والمشاكل المختلفة التي قد تفقد الناس اتزانهم وتشتّت تركيزهم في حياتهم اليومية.
وأوضح رئيس هيئة الدعوة للطوائف الخاصة للجمعية المحمدية والمشرف على هذا البرنامج محمد عارفين أن هذا البرنامج مصمم لتقديم دراسات لا توسّع مدارك الإسلام فقط. بل تلهم الحضور وتزوّدهم بالطاقة الإيجابية لمواجهة الحياة.
قال (17\6) “وسط مشاغل الحياة اليومية وتحدياتها يحتاج القلب إلى غذاء روحي يهدئ النفس وينعشها. وقد أقيم هذا البرنامج لتوفير هذا الغذاء الروحي ليتمتع الحضور بقوة الإيمان والتفاؤل والإلهام في مواجهة تحديات الحياة اليومية”.
أضاف أن الفجر من أفضل الأوقات للتقرب إلى الله تعالى والاستعداد لأنشطة اليوم. لذا صمم هذا البرنامج ليكون فضاءً عمليًا للتأمل والتعلم قريبًا من واقع الحياة وقادرًا على تقديم القيم الإسلامية بطريقة عملية قابلة للتطبيق.
فال “نأمل أن يصبح المصلون من خلال هذا البرنامج أكثر حماسًا في أداء واجباتهم اليومية عبادًا لله وفاعلين في خدمة الآخرين. فعندما يتصل القلب بالله ينبع منه الطمأنينة والقوة والحماس لمواصلة فعل الخير”.
سيعقد هذا البرنامج بانتظام كل أربعاء بعد الفجر في مسجد التقوى. يبدأ البرنامج بصلاة الفجر جماعةً تليها دراسة تأملية حتى الساعة 5:45 صباحًا بتوقيت غرب إندونيسيا. تتناول الدراسة مواضيع تتعلق بالحياة اليومية بدءًا من معنى الهجرة مرورًا بالأسرة المتماسكة والأخلاق الحميدة وتعزيز الصحة النفسية والروحية وصولًا إلى مختلف القيم الإسلامية التي تشكّل دليلًا يُسترشد به في مواجهة تحديات العصر.





