لندن – يبحث فرع الجمعية المحمدية (الرئاسة البلدية الاستثنائية) في بريطانيا العظمى وأيرلندا بالتعاون مع العائلة الإسلامية الإندونيسية في بريطانيا العظمى إمكانية التعاون الاستراتيجي مع مسجد شرق لندن أحد أكبر مراكز النشاط الإسلامي في المملكة المتحدة لا سيما في مجالات التنمية الاجتماعية والتعليمية وتمكين المجتمع في لندن.
ووفقًا لإنس ديان رئيسة الفرع تعد هذه الخطوة الأولى نحو بناء تعاون مستدام بين الجمعية المحمدية بصفتها أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا والمؤسسات الإسلامية التي تضطلع بدور حيوي في المملكة المتحدة.
تعد هذه الخطوة الأولى نحو بناء تعاون مستدام بين الجمعية المحمدية بوصفها أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا والمؤسسات الإسلامية التي تؤدي دورًا حيويًا في المملكة المتحدة.
قالت (17\6) “هذا يفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مجالات التعليم والرعاية الاجتماعية فضلًا عن تعزيز مساهمة الجالية الإندونيسية في المجتمع البريطاني”.
أقيم الحدث في منطقة وايت تشابل بلندن حيث استقبل وفد الاجمعية المحمدية بحفاوة بالغة من قِبل الرئيس التنفيذي لمسجد شرق لندن جنيد أحمد إلى جانب رئيسة البرامج ومركز مريم صوفيا علم.
تضمنت بعض بنود جدول الأعمال التي نوقشت : الإرشاد لكبار السن وتبادل الأكاديميين والباحثين الإندونيسيين والبريطانيين وتطوير برامج تعليمية قائمة على القيم الإسلامية والاجتماعية.
كما أتيحت الفرصة لوفد الجمعية المحمدية في لندن لزيارة معرض براكة خان للزوار الذي يعدّ مصدرًا تعليميًا يعرّف المجتمع بتاريخ مسجد شرق لندن.
وأضافت “تتمتع الجمعية المحمدية بخبرة واسعة في إدارة الأنشطة التعليمية والصحية والاجتماعية وهو ما يشكّل أساسًا لتطوير برامج مشتركة في المملكة المتحدة”.
وأضاف “ونأمل أن يثمر الحوار الذي بدأ عن برامج عملية تفيد المجتمع ككل”.
واختتم الحدث بالاتفاق على مواصلة المناقشات الفنية لتطوير برامج تعاونية متنوعة في مجالات مختلفة : الاجتماعية والتعليمية وتمكين المجتمع على نحو مستدام.





