بيكانبارو – يأتي إنشاء كليات الطب في الجامعات المحمدية خارج جاوة في إطار جهود الجمعية المحمدية لتوفير خدمات صحية متكافئة لجميع أبناء الوطن.
صرح بذلك رئيس الجمعية المحمدية مهاجر أفندي يوم السبت (٢٧\6) في ختام احتفالات الذكرى السنوية الثامنة عشرة للجامعة المحمدية في بيكانبارو.
ولا شك في وجود تفاوت في مرافق الرعاية الصحية بين جاوة وخارجها ولذلك تعمل الجمعية المحمدية على تقليص هذا التفاوت.
قال “لذلك نعمل على إنشاء كلية الطب خارج جاوة وقد تبيّن أن عدد كليات الطب في الجامعات المحمدية يبلغ حاليًا 23 كلية”.
بوجود 23 كلية الطب يمكن للجمعية المحمدية أن تصبح المنظمة الدينية التي تضم أكبر عدد من كليات الطب في العالم. وهذا الوضع يدعم أيضًا ركيزة الجمعية المحمدية الأساسية ألا وهي خدمات الصحة.
أوضح أنه عندما أصدرت الحكومة سياسة بشأن برامج التعليم الطبي التخصصي كانت الجمعية المحمدية في أوج استعدادها لوجود جامعة ومستشفى مرخصين لتقديم هذه البرامج.
وأضاف “الآن توجد سياسة تسمح بإنشاء برامج التعليم الطبي التخصصي في المستشفيات بحيث يكون التعليم قائمًا على المستشفيات وليس على التدريس فقط”.
يأمل أن يسهم هذا في تسريع تخريج أطباء متخصصين من الجامعات المحمدية ليكونوا على أهبة الاستعداد لخدمة المجتمع مما يضمن حصول جميع أفراد المجتمع على خدمات صحية عادلة.
قال إن روح التنمية وتقديم الخدمات العادلة لمواطني الأمة هي روح في الجمعية المحمدية.
بعض كليات الطب بالجامعات المحمدية خارج جاوة تشمل الجامعة المحمدية جورونتالو والجامعة المحمدية في شرق كاليمانتان ,الجامعة المحمدية بماكاسار والجامعة المحمدية في شمال سومطرة والجامعة المحمدية في ماتارام.





