يوجياكارتا – تثني الجمعية المحمدية على برنامج إعادة تأهيل المدارس بالتعاون مع وزارة التعليم الابتدائي والمتوسط لإندونيسيا. ويعتبر هذا البرنامج الحكومي خطوة مهمة في تحسين حالة مرافق المدارس وبنيتها التحتية التي لحقت بها أضرارٌ جسيمة.
وكشف وزير التعليم عبد المعطي أن أولويات الحكومة الحالية في إعادة التأهيل هي المدارس المتضررة من الكوارث والمدارس المصنفة في المناطق المتخلفة والنائية والبعيدة والمدارس التي تعرضت لأضرارٍ بالغة أو كاملة.
صرح الوزير يوم السبت (27\6) ” هناك أكثر من 3000 مدرسة متضررة في آتشيه بدأ بناء ما يقارب 3000 مدرسة. أما المدارس المتبقية البالغ عددها 180 مدرسة فلا تزال تنتظر تحديد مواقع جديدة لها من قبل الحكومة المحلية لأن المواقع القديمة لم تعد آمنة بسبب الفيضانات”.
كشف عبد المعطي أن الحكومة خصصت ميزانية للبناء. كما أوضح أنه في انتظار بدء عملية البناء توفر وزارة التعليم مدارس وفصولاً دراسية طارئة لدعم أنشطة التعليم في المناطق المتضررة. وأكد أيضاً أنه لا يوجد حالياً أي طالب يدرس في خيام.
وأضاف “الآن يمكن للطلاب الدراسة وإن لم تكن جميع الظروف مثالية. فبعضهم لا يزال مسجلاً في مدارس أخرى أو يستخدم المرافق العامة أو يدرس في مدارس الطوارئ. لكننا نؤكد أنه لا يوجد حالياً أي طالب يدرس في خيام”.
رحّب ديديك سوهاردي رئيس مجلس التعليم للجمعية المحمدية ببرنامج إعادة تأهيل المدارس. وأوضح أن ترميم مرافق المدارس وبنيتها التحتية ضرورة ملحة بعد أن ظلت العديد من المدارس في حالة سيئة لسنوات.
كما أشاد بنموذج التنمية القائم على الإدارة الذاتية والذي يشرك المدارس والمجتمع المحيط بها معتقدًا أن هذا النموذج سيعزز الشعور بالتكاتف والمسؤولية تجاه نتائج التنمية.
قال “إنّ ما يميّز برنامج إعادة التأهيل هذا هو مشاركة المدارس والمجتمع. فعند اكتمال المدرسة سيتعزز الشعور بالمسؤولية بشكل أكبر لأن البناء هو ثمرة تعاونهم”.
يرى ديديك أن هناك جوانب حيوية تحتاج إلى مراقبة. وشدد على أهمية تعزيز دور الرقابة لضمان جودة البناء مؤكدًا على ضرورة أن تتم الرقابة من قبل جهات ذات خبرة ومعايير محددة فيما يتعلق بالمرافق والبنية التحتية التعليمية.
قال “هذا إنجازٌ استثنائيٌ بلا شك إذ نجح في تغيير مفهوم التطوير من نموذج المقاولين إلى الإدارة الذاتية”.
يعدّ برنامج إعادة تأهيل المدارس أحد جهود الحكومة الرامية إلى تسريع توفير خدمات تعليمية كافية وآمنة للطلاب. وبدعمٍ من جهاتٍ مختلفة بما في ذلك المجتمع ومنظماته مثل الجمعية المحمدية يتوقع أن يسهم هذا البرنامج في تسريع ترميم المدارس المتضررة وتحسين جودة بيئات التعلّم في مختلف مناطق إندونيسيا.





