بانكا بيليتونغ – تحدث عبد المعطي وزير التعليم الابتدائي والمتوسط لجمهورية إندونيسيا يوم الخميس (2\7) في حفل التخرج السابع عشر لطلاب الجامعة المحمدية في بانكا بيليتونغ نقلا عن على شريعتي بما يلي:
إن المهمة الأولى لعلماء المسلمين هي إنارة العالم بعلمهم. أما المهمة الثانية فهي ترسيخ الإسلام التقدمي بحيث لا يقتصر جمال الإسلام على الكلمات والنصوص فقط. بل يصبح إسلامًا يجلب البركة لكل الطبيعة.
وأضاف “الإسلام هو ما يجلب السعادة للبشرية والرخاء للكون”.
الواجب الثالث لعلماء المسلمين هو التوحد مع عامة الناس. فمع أن العلماء نخبة إلا أنه لا يجوز لهم أن يكونوا منعزلين. وحثّ العلماء على بناء علاقات وثيقة مع عامة الناس.
أما الواجب الرابع لعلماء المسلمين فهو السعي الدؤوب لمحاربة الجمود. ما يعني أن يتحلوا بالشجاعة للتغيير والنقد البنّاء من أجل الخير وأن يقدموا حلولاً لمختلف المشاكل.
وقال “في هذا الواجب الرابع على العالم أن يكون دائم الحركة يرى دائماً ما يحتاج إلى إصلاح وما يجب فعله لا من يلوم الظلام بل من ينير النور في وسطه”.
واستشهد بالآية السابعة من سورة الشرح ناصحاً الخريجين بألا يتوقفوا عن السعي بعد إتمام دراستهم فهو يرى أن رسالة الآية وثيقة الصلة بواقعنا لا سيما في عصرنا هذا الذي يشهد اضطراباً مستمراً.
وأضاف أنه يجب على طلاب أو خريجي الجامعات المحمدية أن يكونوا أكفاء ومتواضعين لا جاهلين. ولذلك يجب أن يتجلى اللقب الذي يحمله المرء وفقًا لواجبات العلماء المسلمين الأربعة كما ذكرها علي شريعتي.





