جاكرتا – عقد هيئة الفنون والثقافة للجمعية المحمدية اجتماعًا وطنيًا تحت شعار “ترسيخ الدعوة التقدمية: تطوير بيئة فنية وثقافية إبداعية وشاملة”.
صرح حيدر ناصر الرئيس العام للجمعية المحمدية بأن الفنون والثقافة عنصران مهمان يتميزان بالشمولية والمرونة والانفتاح.
قال في فعالية أقيمت في جاكرتا يوم الجمعة (10\7) “لطالما حققت الجمعية المحمدية تقدماً ملحوظاً في الفنون والثقافة. وقد أفتي مجلس الإفتاء منذ البداية أنّ الفنون والثقافة أمراً جائزاً بل وضرورياً في مجال الدعوة إلى الإنسانية”.
أوضح أن الفنون والثقافة ليست مجرد وسيلة للتعبير بل هي أيضاً أداة للدعوة الثقافية التي تستند إلى القيم الإسلامية الإنسانية والعملية.
وأضاف “لذلك تعدّ الفنون والثقافة أساسية للجمعية المحمدية في تطوير الدعوة الثقافية والتنوير الإنساني فضلاً عن كونها وسيلة للارتقاء الروحي تقرّب الناس من الله والطبيعة والإنسان. وأعتقد أن هذا هو جوهر اهتمامنا بتطوير الفنون والثقافة”.
أعرب وزير الثقافة لجمهورية إندونيسيا فضلي زون عن تقديره لالتزام الجمعية المحمدية بالنهوض بالفنون والثقافة. كما رحّب بمبادرة الجمعية المحمدية لإنشاء برامج دراسية في الفنون والثقافة بجامعاتها وذلك في إطار تعزيز المنظومة الثقافية الوطنية.
وقال “نأمل أن يكشف هذا الاجتماع الوطني عن الجامعات التي ستبادر بإنشاء كليات للفنون والثقافة”.
تضمن حفل الافتتاح عرضاً فنياً من الجمعية المحمدية استعرض فيه فنوناً متنوعة منها الرقص والموسيقى.
يستمر الاجتماع الوطني حتى يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026. ومن المتوقع أن يشكّل هذا المنتدى الوطني فرصةً استراتيجيةً لصياغة سياسات وبرامج لتطوير فنون وثقافة في الجمعية المحمدية مع تعزيز الفنون والثقافة كركائز للدعوة الإسلامية التقدمية الشاملة والإبداعية التي تصل إلى جميع شرائح المجتمع.





