غوا – إن بناء التعليم المتقدم الذي تطمح إليه الجمعية المحمدية يقوم على منظور الإسلام التقدمي مع دمج قيم الحكمة المحلية.
هذا ما أكده رئيس الجمعية المحمدية إروان عقيب يوم الخميس (٩ \7) خلال الاجتماع الوطني للعمل لمجلس التعليم الابتدائي والثانوي للجمعية المحمدية في غوا.
نصح إروان أنّ على المدارس المحمدية بعدم فقدان هويتها الثقافية المحلية في ظل التطور السريع.
يؤمن بأن تميز المدرسة ينبع من قدرتها على دمج مواد الدراسة الإسلامية مع الثقافة المحلية المزدهرة في المجتمع.
يرى أن الحفاظ على القيم والثقافة المحلية في المدارس المحمدية يعدّ أحد السبل لتخريج طلاب مؤهلين لخدمة بيئتهم ومحبّين لها.
ويقول “هذه المدرسة التي تقتلع من جذورها الثقافية لن تستطيع خدمة بيئتها”.
ويرى أن بناء تعليم متقدم لا يجب أن يكون مطابقًا تمامًا أو حتى مطابقًا لنماذج من مناطق أو حتى دول أخرى لأن ذلك من شأنه أن يطغى على الطابع الاجتماعي والثقافي المحلي.
ويعتقد أن إندونيسيا كدولة ذات ثقافات محلية متنوعة لا ينبغي لها توحيد التعليم. فلكل منطقة خصائصها وسماتها المميزة.
ويضيف ” على المدارس المحمدية تقديم نموذج تعليمي مستند إلى حكمة كل منطقة على حدة”.
، نصح أيضًا مديري المدارس المحمدية بتعزيز صورة المؤسسة وجودة الخدمات التعليمية والموارد البشرية والقيادة لضمان قدرتها التنافسية.
حثّ على ألا يُنظر إلى مواد الدراسة الإسلامية في المدارس المحمدية كمجرد مادة دراسية بل كقوة دافعة وراء المجتمع.
وأكد “الدراسة الإسلامية و ثقافة الدعوة المحمدية روح التعليم في هذه المدارس. فإذا فقدت هذه الروح لن تعكس المدارس المحمدية هويتها الحقيقية”.
كما أكد أن جميع ممتلكات الجمعية المحمدية مسجلة باسم الجمعية المحمدية. لذا تتطلب إدارة هذه الأصول تعاونًا على جميع المستويات؛ فلا ينبغي لأحد أن يشعر بأنه يمتلكها أكثر من غيره.





