جاكرتا – استقبل الجمعية المحمدية في جاكرتا أحد قادة المجتمع من ولاية صباح الماليزية السيد داتوك سري بانغليما صالح تون سعيد كيرواك. وقد أتاح هذا اللقاء فرصة لتعزيز روح الزمالة وتبادل الآراء حول توطيد العلاقات بين الطرفين في مجالي الدعوة والتعليم.
وكان في استقبال الضيف رئيس الجمعية الشيخ أنور عباس وأمين الجمعية عز المسلمين.
رحّب الشيخ بزيارة داتوك سري بانغليما صالح تون سعيد كيرواك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الأخوة الإسلامية بين الجمعية المحمدية والمجتمع المسلم في صباح. وأكد أن العلاقات القائمة على أساس الأخوة بين المسلمين يجب أن تستمر في التوطيد من خلال التواصل والدعوة والتعليم بالإضافة إلى مختلف الأنشطة التي تعود بالنفع على المجتمع.
وقال يوم الثلاثاء (21/7) “ترحب الجمعية المحمدية بهذه الصداقة. يجب مواصلة تعزيز العلاقات القائمة على أساس الأخوة بين المسلمين من خلال الدعوة والتعليم ومختلف الأنشطة التي تعود بالنفع على المجتمع. نحن منفتحون على تبادل الخبرات وتعزيز التواصل مع إخواننا وأخواتنا المسلمين في صباح”.
وأوضح أن الجمعية المحمدية ملتزمة بتطوير الدعوة الإسلامية المعتدلة والتقدمية. وفي فهمها للتعاليم الإسلامية تحترم الجمعية المحمدية جميع المذاهب الفقهية المعاصرة لكنها لا تلتزم بمذهب واحد بعينه.
أوضح “تحترم الجمعية المحمدية جميع المذاهب الفقهية المعاصرة لكنها لا تلتزم بمذهبٍ واحدٍ بعينه. فنحن نعتمد المنهج الترجيحي، فنختار الآراء التي تستند إلى أقوى الأسس في القرآن والسنة”.
وأكد “في مسائل كصلاة القنوت عند الفجر تتخذ الجمعية المحمدية رأياً مع احترامها لمن يخالفها الرأي. ولا ينبغي أن تكون الاختلافات الفقهية سبباً لتقسيم الأخوة الإسلامية”.
وأضاف أن العلاقة بين الطرفين قابلةٌ للتطور المستمر من خلال التواصل الدائم وتبادل الخبرات والتعاون في مجالات الدعوة والتعليم.
أعرب داتوك سري بانغليما الدكتور صالح تون سعيد كيرواك عن تقديره للترحيب الذي حظي به الجمعية المحمدية. واعتبر الزيارة تعبيرًا عن الاحترام وخطوة أولى لتعزيز العلاقات المعروفة جيدًا بين المسلمين في صباح.
وصرح “للجمعية المحمدية تاريخ عريق في تطوير الدعوة والتعليم مما يسهم في الارتقاء بحياة المسلمين في صباح”.
وأضاف أن دعوة الجمعية المحمدية وحركاتها بدأت تحظى باعتراف بعض المسلمين في صباح. لذا ثمة حاجة إلى مزيد من التواصل المكثف لفهم قيم الإسلام التقدمي بشكل أعمق وتحقيق فوائد أوسع.
ومن المتوقع أن يكون هذا اللقاء بداية لتعزيز التواصل والعلاقات بين المسلمين في إندونيسيا وماليزيا. ومن خلال تبادل الخبرات في مجالات الدعوة والتعليم والأنشطة المجتمعية يأمل الطرفان في بناء تعاون أوثق وتقديم إسهام ملموس في تقدم المجتمع المسلم.





