يوجياكارتا – يواصل مفهوم الشمولية التعليمية الذي تروج له الجمعية المحمدية تحقيقه من خلال توسيع نطاق جامعاتها ليشمل جميع أنحاء شرق إندونيسيا.
صرّح بذلك رئيس الجمعية المحمدية إروان عقيب يوم الأحد (١٩\7).
وكشف أن الجمعية المحمدية تمتلك حاليًا آلاف المؤسسات التعليمية المنتشرة في جميع أنحاء إندونيسيا. وأن إدارة التعليم في هذه الجمعية في المنطقة الشرقية تنطوي على تحديات وديناميكيات خاصة بها.
قال “في جنوب سولاويزي توجد مدارس للمحمدية تعدّ الخيار الأول للمجتمع حتى أن الطلاب المحتملين يتنافسون على الالتحاق بها. مع ذلك لا تزال بعض المدارس في بعض المناطق تعاني من تقلبات في مستواها”.
ولمواجهة هذا التحدي أوضح إروان أن مجلس التعليم يدير برنامجًا إرشاديًا للمدارس المحمدية التي تحتاج إلى دعم.
وأضاف “يقدّم الدعم الإرشادي للمدارس المحتاجة تمامًا كما تصنّف المدارس إلى مدارس سليمة وأخرى تعاني من مشاكل وثالثة تحتاج إلى حلول عاجلة. كل مدرسة تتطلب نهجًا مختلفًا”.
هناك ثلاثة عناصر رئيسية تحدّد جودة المدارس المحمدية ومؤسسات التعليم العالي وهي إدارة المدرسة أو رئاستها واللجنة ورؤساء الجمعية والمنظمات المستقلة على المستوى المحلي.
أكد “يجب أن تعمل هذه العناصر الثلاثة معًا. فإذا كانت العلاقة بينها جيدة ستتطور المدرسة بشكل جيد”.
فيقدّم المجلس أيضًا برنامجًا خاصًا لتأهيل مديري المدارس.
وأوضح “أحد الأهداف هو بناء تكامل بين هذه المكونات الثلاثة مع العمل في الوقت نفسه على تنمية مدراء مدارس يتمتعون بالرؤية والقيادة والابتكار في تطوير مدارسهم”.
وأشار إلى أن برنامج الإرشاد قد وصل إلى مناطق مختلفة في إندونيسيا بما في ذلك شرق إندونيسيا.
قال “الحمد لله قدّمنا الإرشاد إلى بابوا ومالوكو ونوسا تينجارا وبالي”.
كما ذكر عددًا من مؤسسات التعليم العالي في بابوا. كما تخطط الجمعية المحمدية أيضًا لإنشاء جامعة في ميروك.
قال “بهذه الطريقة سيكون للمحمدية جامعات تمتد من سابانغ إلى ميروك”.
تتجلى روح الشمولية لدى الجمعية المحمدية في العدد الكبير من الطلاب غير المسلمين الدارسين لا سيما في شرق إندونيسيا.
وأضاف “هذه هي شمولية الجمعية المحمدية. فالتعليم حق أساسي لكل إنسان بغض النظر عن خلفيته الدينية. بل إنهم جزء لا يتجزأ من أسرة الجمعية”.
كما أكد إروان أن تعليم الجمعية المحمدية يتبنى منهجًا شموليًا يهدف إلى تنمية القدرات الكاملة لجميع الطلاب.
وأوضح “لكل طفل جوانب بدنية وفكرية وروحية يجب تنميتها بشكل متوازن. لذا يجب أن يكون الطفل راسخًا في إيمانه متفوقًا فكريًا حسن الأخلاق ومستعدًا للعمل. هذا هو شعاري”.
لذا فإن تدريس المواد الإسلامية في الجامعات لا يكفي أن تدرَّس داخل الصف الدراسي فقط.
وأكد “يجب أن تصبح المواد الإسلامية بحيث تتشبع جميع الأنشطة التعليمية بروح الجمعية المحمدية”.
كما ذكّر بأن التعليم استثمار طويل الأجل ولذلك قال إنه لا ينبغي على الآباء أن ينظروا إلى تكلفة التعليم فقط.
أضاف “الأهم هو قدرة المدرسة على تقديم قيمة مضافة ونتائج تتناسب مع نمو الطفل وليس التكلفة فحسب”.





