هولو سونغاي أوتارا – يواصل الجمعية المحمدية في الأرخبيل بثّ روح التنوير والتجديد. فتواصل الجمعية المحمدية إشعال جذوة التغيير من خلال حركات الدعوة القائمة على القيم الإسلامية.
هذا ما صرّح به الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر خلال حضوره الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس معهد المحمدية نور الأمين ألابيو في مقاطعة هولو سونغاي أوتارا بجنوب كاليمانتان يوم السبت (٢٥\7).
أوضح حيدر أن تاريخ الجمعية المحمدية العريق في ألابيو منذ ١٩٢٥ دليلٌ على أن الجمعية لم تقتصر على التوسع في المناطق الحضرية فقط. بل امتدت لتشمل مناطق كانت يصعب الوصول إليها آنذاك.
لطالما كان هدف الجمعية المحمدية هو نشر الخير للناس بغض النظر عن خلفياتهم. ويتحقق ذلك من خلال المشروعات الخيري للمحمدية في مجالات التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية والاقتصاد وتمكين المجتمع.
كما قام به معهد المحمدية في ألابيو يبلغ عمره الآن خمسين عامًا. ورغم أنه تابع للجمعية المحمدية إلا أن هذا المعهد أسهم إسهامًا حقيقيًا في خدمة المجتمع.
قال “يهدف هذا المعهد بروح التجديد إلى إعداد الأجيال الذين سيساهمون في تنوير الناس والمجتمع والإنسانية جمعاء. كذلك لطالما اتسمت الجمعية المحمدية بروح التجديد منذ نشأتها”.
أضاف أن روح التجديد كانت سمة متأصلة للجمعية المحمدية منذ تأسيسها.
أضاف “أينما حلت الجمعية المحمدية أشعلت جذوة التغيير بروح التجديد. وهذا كله مستوحى من رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم”.
أوضح أن إصلاحات الجمعية المحمدية تنبع من دراسة معمقة لتعاليم القرآن والسنة. ولذلك فإن الجمعية المحمدية ليست مجرد حركة عملية. بل هي حركة فكرية تتجلى في أفعال ملموسة في مختلف جوانب الحياة.
انطلاقًا من هذا الأساس انبثقت مبادرات خيرية متنوعة للجمعية المحمدية تشمل المدارس والجامعات والمستشفيات والخدمات الاجتماعية ومبادرات التمكين الاقتصادي المجتمعي.
كما أكد حيدر أن رؤية الجمعية المحمدية تتمثل في بناء حضارة متقدمة مع الحفاظ على رسوخها في القيم الإلهية. فالحضارة التي تتطلع إليها ليست حضارة خالية من التدين والروحانية وعلم الكلام بل حضارة تتخذ من الوحي مصدرًا رئيسيًا لإلهامها.
تعرف هذه الرؤية لدى الجمعية المحمدية بدين الحضارة أي حضارة مبنية على القيم النبيلة للتعاليم الإسلامية. بحيث يبقى تقدم العلوم والتكنولوجيا والحياة الاجتماعية ضمن نطاق الوحي ولا يجعل الإنسان محور كل شيء.





