لندن – شارك عدد من أعضاء فرع الجمعية المحمدية (الرئاسة البلدية الاستثنائية) في المملكة المتحدة وأيرلندا في المخيم الكشفي الدولي لزمالة الكشافة المسلمين في الفترة من ٢٣ إلى ٢٦ يوليو ٢٠٢٦ في لندن.
عقد هذا النشاط تحت الشعار “شق طريقك” بالتركيز على تعزيز القيادة لدى جيل الشباب من خلال روح خدمة الآخرين وبناء المرونة والثقة بالنفس وتعزيز الاستقلالية وترسيخ الهوية الدينية لمواجهة تحديات المستقبل.
تتيح مشاركة عدد من أعضاء الجمعية في هذا الحدث فرصة قيّمة لتوسيع معارفهم الكشفية وبناء شبكات تواصل مع مجتمع الكشافة الإسلامي العالمي واستيعاب أفضل الممارسات في تنمية الشباب.
صرحت إنس ديان أبريلياني أزير رئيسة الفرع بأن مشاركة كوادر الجمعية المحمدية في مخيم الكشافة العالمي تعدّ خطوة أولى نحو تعزيز ثقافة الكشافة بين أبناء الجمعية المحمدية في الخارج.
أضافت يوم السبت (1\8) “نأمل أن تسهم مشاركة أبناء الجمعية المحمدية في الخارج في نموّ مجموعات الكشافة الإسلامية في مختلف المدن التي يوجد فيها أبناء الجمعية المحمدية”.
فإن مشاركة كوادرالجمعية في المنتدى الكشفي الدولي تتجاوز مجرد المشاركة في الأنشطة بل تشكّل نقطة انطلاق لبناء حركة كشفية أكثر تنظيمًا في المستقبل.
وأضافت “نأمل أن يكون وجود الكوادر نقطة انطلاق لتمكّن حزب الوطن للكشافة المحمدية في المستقبل من التواجد والازدهار في المملكة المتحدة وأيرلندا. بهذه الطريقة تستطيع الجمعية المحمدية المساهمة أوسع في بناء شخصية جيل الشباب المسلم من خلال الحركة الكشفية”.
قالت نورا إحدى أعضاء الجمعية والمشاركة في مخيم كشافة أطباء بلا حدود لعام 2026، وهي قائدة شابة في مجموعة غودمايز الكشفية الثامنة إنها اكتسبت خبرة قيّمة من خلال مشاركتها كعضو في فريق البرنامج الأساسي لمخيم منطقة الحماية.
وأضافت “إنّ الانضمام إلى فريق البرنامج الأساسي في مخيم منطقة الحماية والمساعدة في إعداد البرنامج لحدث بهذا الحجم يعدّ فرصة استثنائية. إنّ رؤية كل شيء يتحقق على أرض الواقع ولقاء زملاء كشفيين من دول مختلفة مثل بروناي والمغرب وغيرها يجعل كل شهور التحضير جديرة بالاهتمام”.
تعدّ جمعية الكشافة الإسلامية إحدى أكبر منظمات الكشافة الإسلامية في المملكة المتحدة وهي الهيئة الرسمية الممثلة للجالية المسلمة تحت رعاية جمعية الكشافة. منذ تأسيسها في تسعينيات القرن الماضي وصلت هذه الجمعية إلى أكثر من 15,000 شاب ومتطوع سنويًا موزعين على حوالي 135 مجموعة كشفية. ويستند استمرار المنظمة إلى تفاني متطوعيها حيث يدير المتطوعون حوالي 98% من أنشطتها.
بالنسبة لأبناء الجمعية المحمدية في المخيم فإن مشاركتهم لا تقتصر على مجرد حضور فعالية دولية بل هي استثمار طويل الأمد في تنمية كوادر تتمتع بقدرات قيادية وخبرة كشفية وشبكة علاقات عالمية.
lن المتوقع أن تكون هذه المعرفة حاسمة في ريادة ولادة حزب الوطن للكشافة المحمدية في المملكة المتحدة وأيرلندا وبالتالي تطوير الدعوة المحمدية من خلال تنمية جيل شاب يتمتع بالشخصية والتفكير التقدمي والتركيز على رفاهية المجتمع.





