جاكرتا – استقبلت الجمعية المحمدية وفداً من الرابطة الوطنية للصناعات الدفاعية الخاصة في جاكرتا يوم الأربعاء (5\8).
هدف الاجتماع إلى بحث فرص التعاون الاستراتيجي في مجالات مرونة الطاقة وتعزيز الأنظمة الرقمية وأنظمة البيانات وبناء القدرات البشرية.
أجرى رئيس الجمعية المحمدية مهاجر أفندي حواراً مع رئيس الرابطة جان بيتر آتي لمناقشة سبل التعاون المحتملة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز المرونة الوطنية من خلال التنسيق بين منظمات المجتمع المدني ومختلف الجهات المعنية.
قدّم الرابطة شبكتها وخبرتها في قطاعات متنوعة بدءًا من الطاقة المتجددة والألواح الشمسية والبطاريات وصولًا إلى التقنيات الرقمية والدفاع. وأعرب عن أمله في الاستفادة من هذه الخبرة بالتعاون مع الجمعية المحمدية لدعم برامج التنمية الوطنية المختلفة.
تعتبر الجمعية المحمدية شريكًا استراتيجيًا واعدًا نظرًا لشبكتها الواسعة من المنظمات والمؤسسات التعليمية والمستشفيات المنتشرة في مختلف المناطق.
قال رئيس الرابطة “تعدّ الجمعية المحمدية مؤسسة رائدة في مجال التعليم من المرحلة الابتدائية إلى التعليم العالي. ولذلك تمثّل الموارد البشرية فيها ثروة وطنية يجب علينا تنميتها وتطويرها”.
كما أوضح النقاش أن تنفيذ محطات الطاقة الشمسية ممكن حاليًا من خلال نظام “صفر تصدير” وهو نظام لا يحوّل فائض الكهرباء إلى الشبكة العامة بل يكيّفها مع القدرة المركّبة. ويعتبر هذا النموذج حلًا لزيادة كفاءة الطاقة في مختلف منشآت الجمعية المحمدية.
استجابةً لهذه المقترحات المتنوعة رحّب الجمعية المحمدية بفرص التعاون المتاحة وأكد عزمه على مواصلة دراسة البرامج المختلفة التي تتماشى مع توجهات المنظمة التنموية.
قال “سنشكل لاحقًا فريق عمل لتمكين الطرفين من متابعة أي جهود تعاونية قد تكون أشمل من الجهود الحالية. هذه الاجتماعات لا تزال في مرحلة تمهيدية ونأمل أن تستكمل لاحقًا”.
اختتم الاجتماع بالتزام الطرفين بمواصلة التواصل والانخراط في مناقشات معمقة حول فرص التعاون. من المتوقع أن يكون تشكيل فريق العمل الخطوة الأولى نحو وضع برامج عملية قابلة للتنفيذ على مراحل وفقًا لاحتياجات وإمكانيات كل طرف.





