جاكرتا – استقبلت الجمعية المحمدية يوم السبت (٢٢\8) معالي الوزير ذو الكفل بن حسن وزير الشؤون الدينية في مكتب رئيس الوزراء الماليزي في جاكرتا.
وكان في استقباله مباشرةً كلٌ من الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر وأمين الصندوق العام حلمان لطيف والأمين محمد عز المسلمين ورئيس هيئة العلاقات والتعاون العالمي الإمام الدارقطني ورئيس هيئة الحج والعمرة محمد زياد.
رحّب الرئيس العام بالزيارة ترحيباً حاراً. خلال الاجتماع تنوعت المناقشات عن العلاقات بين الدول والممارسات الدينية لجيل الألفية وصولاً إلى خطط التعاون في المبادرات الإنسانية والتعليمية.
وقال “تحدثنا أيضاً بشكل غير رسمي عن أوجه التشابه القوية بين الجمعية المحمدية وإندونيسيا وماليزيا. فنحن ننتمي إلى نفس الوطن ويربطنا أيضاً الإيمان الإسلامي الراسخ”.
يرى حيدر أن العلاقة والتعاون بين إندونيسيا وماليزيا يمكن أن يستمرا على المدى البعيد نظراً لتشابههما الكبير.
كما وعد بتشكيل فريق خاص لمتابعة نتائج هذا الاجتماع ويخطط لزيارة ماليزيا مجدداً.
أعرب وزير الشؤون الدينية الماليزي عن امتنانه لحفاوة الاستقبال ووصف هذه الزيارة بالتاريخية إذ استقبله الرئيس العام للجمعية المحمدية.
قال “الحمد لله نرى إمكانية التعاون والتنسيق وكيفية تعزيز العلاقات بين الجمعية المحمدية وماليزيا. ونسعى بإذن الله إلى بناء علاقات أفضل تعزز الصداقة وترسّخ صلة الفكر وتعزز صلة النفع. كيف لنا أن نعمل معًا من أجل الخير والإنسانية؟”.
يأمل الوزير أن تواصل الجمعية المحمدية نشاطها وإسهامها في خدمة الإنسانية بشكل شامل. كما أشاد بالدور الإنساني الرائد والمؤثر.
سيستكمل هذا الاجتماع قريبًا ببحث سبل التعاون في مجال التعليم بين مجلس الجامعة الدولية للأديان الإسلامية في المنطقة الفيدرالية في ماليزيا و الجامعات المحمدية.










