يوجياكارتا – أعلنت الجمعية المحمدية عن نشر فريقها الطبي الطارئ الدولي لمساعدة ضحايا الزلزال في شرق نوسا تينجارا. كما تحدث أجوس توفيق الرحمن رئيس الجمعية المحمدية يوم السبت (٢٢\8).
قال “بدأت الفرق الطبية الطارئة بالتعبئة وتم إرسالها. ونظرًا لتكرار الهزات الارتدادية في نوسا تينجارا فإننا بحاجة إلى مستشفى ميداني مثل الخيام التي وفرتها فرق الجمعية المحمدية الطبية الطارئة الدولية”.
أوضح أجوس كذلك أنه قبل هذه الخطوة كانت الجمعية المحمدية قد أرسلت فرقًا طبية من مستشفيات الجمعية المحمدية والجامعات المحمدية. وفي هذا الصدد ذكر أربع مؤسسات على الأقل : عيادة المحمدية في إندي بنوسا تينجارا الشرقية ومستشفى بيما الإقليمي ومستشفى جاوة الإقليمي بالإضافة إلى الجامعة المحمدية في ماكاسار.
وأوضح أجوس أن الجمعية المحمدية قد أعدت عدة خطوات عملية لضمان استجابة منسقة للكوارث والوصول إلى المجتمعات في مختلف المناطق المتضررة.
اتخذت الجمعية المحمدية تسع خطوات رئيسية على الأقل في الاستجابة للزلزال في نوسا تينجارا الشرقية.
أولًا أنشأ مراكز التنسيق الإقليمية للاستجابة لزلزال فلوريس في عيادة المحمدية في إندي.
ثانيًا أنشأت مراكز التنسيق الإقليمية في ست من الرئاسات الإقليمية للجمعية المحمدية المتضررة : ناجيكيو وشرق مانغاراي وغرب مانغاراي وإندي وسيكا ومانغاراي.
ثالثًا طلبوا من الرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في نوسا تينجارا الشرقية إرسال فريق من كوبانغ للمركز في إندي.
رابعًا أنشأوا مراكز خدمة مجتمعية في تسعة مواقع. أحد هذه المراكز يقع في المدرسة المحمدية المهنية الثانوية في شرق مانغاراي وقد أنشئ سابقًا من خلال تعاون بين برنامج الخدمة المجتمعية بالجامعة المحمدية في يوجياكارتا وبرنامج الخدمة المجتمعية بالجامعة المحمدية في كوبانغ والفريق الصحي من عيادة المحمدية بإندي.
خامسًا إرسال فريق دعم لمساعدة ستة مراكز قيادة إقليمية في ست مناطق إدارية محلية. غادر الفريق المؤلف من مسؤولي مركز إدارة الكوارث للجمعية المحمدية ومسؤولي مركز إدارة الكوارث في شرق جاوة في 18 أغسطس.
سادساً إرسال فرق صحية من عدة مناطق بما في ذلك غرب نوسا تينجارا عبر مستشفى الجامعة المحمدية ببيما. بالإضافة إلى فرق من يوجياكارتا وجاوة الوسطى وجاوة الشرقية إلى مراكز الإغاثة الستة. وكان الفريق الصحي من مستشفى الجامعة المحمدية ببيما من أوائل الفرق التي وصلت إلى الموقع وتحديداً إلى منطقة شرق مانغاراي.
سابعاً إرسال مساعدات لوجستية على شكل وجبات اللحوم ومجموعات غذائية عائلية من إدارة الأشغال العامة في جاوة الشرقية بحراً في 18 أغسطس.
ثامناً إرسال أسطول من المركبات لدعم حركة وتوزيع المساعدات. وتضمنت المساعدات شاحنتين من طراز هيلوكس تابعتين لمركز إدارة الكوارث ومؤسسة لازيسمو (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات) وشاحنتين من طراز هيلوكس تابعتين لإدارة الأشغال العامة في جاوة الشرقية ومطبخاً عاماً واحداً من جاوة الشرقية.
تاسعاً تم تجهيز متطوعين في مجال الدعم النفسي والاجتماعي من الجامعة المحمدية بكوبانغ والجامعة المحمدية بماوميري للمساعدة في التعافي النفسي والاجتماعي للمجتمعات المتضررة من الكارثة.
تؤكد هذه الخطوة الملموسة أن الاستجابة للكوارث لا تقتصر على العلاج الطبي فقط. بل تشمل أيضاً تلبية الاحتياجات الأساسية والدعم اللوجستي وتسهيل وصول المساعدات والتعافي النفسي والاجتماعي للمجتمعات.
وتسعى الجمعية المحمدية من خلال التنسيق بين جميع الأطراف إلى تعزيز استجابتها الإنسانية في ظل احتمال وقوع هزات ارتدادية في نوسا تينجارا الشرقية.
كما تجسد هذه الاستجابة التزام الجمعية المحمدية بالتواجد مع المجتمعات في حالات الكوارث. وسيستمر الدعم من خلال تلبية الاحتياجات الميدانية باستمرار مع إيلاء الأولوية لسلامة المجتمعات المتضررة وخدماتها الصحية وتعافيها.





