يوجياكارتا – منذ أن ضرب الزلزال الكبير الأول فلوريس بشرق نوسا تينجارا في ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ سارعت الجمعية المحمدية إلى تنفيذ إجراءات الاستجابة الطارئة.
تعدّ إجراءات الاستجابة الطارئة السريعة للجمعية المحمدية واجبًا عليها وعلى متطوعيها. ورغم أنها لا تتمنى وقوع كارثة إلا أنها تبقى مشكلة خطيرة.
صرح حيدر ناصر الرئيس العام للجمعية المحمدية يوم الجمعة (21\8) في يوجياكارتا بأنه منذ وقوع الزلزال الأول في نوسا تينجارا الشرقية سارع إلى التنسيق مع وزير الصحة بودي جونادي صادقين.
وأضاف “من واجبنا عند وقوع أي كارثة حتى لو كانت غير مقصودة أن نتحرك سريعًا مع جميع الأطراف للتخفيف من معاناة إخواننا وأخواتنا ومساعدة الحكومة المحلية في إدارة الوضع”.
خلال الاجتماع بين وزارة الصحة وأنجيتو أبيمانيو رئيس مجلس مفوضي المؤسسة الإندونيسية لتأمين الودائع أوضح حيدر العلاقة الوطيدة التي بنتها الجمعية المحمدية مع وزارة الصحة.
أشار إلى أن التعاون المثمر بين الجمعية المحمدية ووزارة الصحة من شأنه أن يحقق هدفها الأساسي المتمثل في تحسين جودة الرعاية الصحية الوطنية وتسريع الاستجابة للكوارث.
وأضاف “إنّ التعامل مع الكوارث جزء لا مفرّ منه من واجبنا ولا يمكننا رفضه. ولكن على المدى البعيد نسعى إلى بناء نظام صحي وطنيّ أكثر جودة”.
وفي هذه المناسبة أعرب أنجيتو أبيمانيو عن امتنانه موضحًا أن جمعية المحمدية من خلال خدماتها الصحية مثل مستشفيات المحمدية البالغ عددها 125 مستشفى قد استفادت بشكل كبير من دور الحكومة في تحسين صحة الأمة.
وأكد أنجيتو أن جمعية المحمدية شريك استراتيجي وجزء لا يتجزأ من منظومة الرعاية الصحية وفاعل رئيسي في هذا القطاع. ولذلك فهو يرى أنه من الضروري التشاور باستمرار مع الجمعية المحمدية عند وضع السياسات الاستراتيجية.





