بالانغكا رايا – تسببت حرائق الغابات والأراضي في عدة مناطق من كاليمانتان في تدهور جودة الهواء وتزايد كثافة الضباب الدخاني. ويزيد هذا الوضع من خطر المشاكل الصحية على السكان وخاصة الأمراض المتعلقة بالجهاز التنفسي.
بحسب رصد الأقمار الصناعية فقد أتت حرائق الغابات والأراضي في كاليمانتان على 74,640.61 هكتارًا من الأراضي. ويحتمل أن ينتشر الضباب الدخاني الناتج إلى الدول المجاورة.
وقد أدى تزايد عدد البؤر الساخنة في جزيرة كاليمانتان إلى زيادة قلق السكان بشأن تعرضهم للدخان. أعلنت وزارة الصحة أنه حتى 27 أغسطس 2026 صنّفت جودة الهواء في عدة مناطق من كاليمانتان ضمن فئة “غير الصحية” مما أثر على أكثر من خمسة ملايين نسمة. وبناءً على مؤشر معايير تلوث الهواء تعاني عدة مناطق بما فيها غرب كاليمانتان من ظروف خطرة.
واستجابةً لهذا الوضع تواصل مركز إدارة الكوارث للرئاسة الإقليمية للجمعية المحمدية في وسط كاليمانتان بالتعاون مع مؤسسة “لازيسمو” (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للمحمدية) وعناصر أخرى حالة التأهب والاستجابة الطارئة.
لا يزال متطوعو الجمعية المحمدية يقدمون خدمات متنوعة للمجتمعات المتضررة. وصرح رئيس مؤسسة “لازيسمو” في وسط كاليمانتان محمد فطرياني بأن مركز التنسيق يواصل جمع البيانات وضمان استمرار تقديم الخدمات الإنسانية.
بالإضافة إلى المساعدة في مكافحة الحرائق والتبريد يقدم مركز التنسيق عددًا من الخدمات مثل وحدة الأكسجين المتنقلة وسيارات الأكسجين والخدمات الصحية الميدانية وتوزيع الكمامات والخدمات الغذائية والتوعية المجتمعية.
وأضاف يوم الاثنين (31\8) “تعمل وحدة الأكسجين المتنقلة في كاليمانتان الوسطى من الساعة 8:00 صباحًا حتى 4:00 مساءً بتوقيت غرب إندونيسيا. وتقع في مجمع المدارس المحمدية في بالانكا رايا”.
شارك كثير من متطوعي الجمعية المحمدية. وأوضح أن 10 متطوعين مكلفون بمكافحة الحرائق و60 متطوعًا طبيًا و30 متطوعًا لوجستيًا و15 متطوعًا في مركز التنسيق.
بحسب تقرير خدمة مركز الأكسجين فقد قدّم المركز خدماته لسبعة مقيمين يعانون من مشاكل تنفسية حتى 30 أغسطس 2026. وفي نفس الوقت وصل عدد المستفيدين من خدمات المركز إلى 53 شخصًا حتى 31 أغسطس 2026.
تواصل مؤسسة “لازيسمو” في كاليمانتان الوسطى دعم جهود الاستجابة للكوارث الناجمة عن حرائق الغابات والأراضي. كما تتواصل حملات جمع التبرعات الإنسانية لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمجتمعات المتضررة.
لا تزال هناك احتياجات ملحة تشمل أسطوانات الأكسجين وأقنعة N95 والأدوية والفيتامينات ومعدات الوقاية الشخصية للمتطوعين في الميدان والغذاء لهم ومعدات مكافحة الحرائق.
صرّح هيرو سيتياوان رئيس مركز إدارة الكوارث للجمعية المحمدية في كاليمانتان الوسطى. بأن مركز التنسيق يعدّ جزءاً من استجابة الجمعية المحمدية لحرائق الغابات والأراضي والتي تنفّذ من خلال التنسيق بين مختلف المنظمات.
وأضاف “نسعى جاهدين لتقديم خدمات ملموسة مباشرةً للمجتمع والمتطوعين في الميدان”.
في غضون ذلك صرّحت عناياتي محاريني رئيسة مركز تنسيق للجمعية المحمدية في كاليمانتان الوسطى بأن المركز قائم قبل أسبوع ومن المقرر أن يستمر عمله حتى يوم الاثنين (21 سبتمبر 2026).
وأوضحت “سيتم تعديل فترة التشغيل وفقاً لتطورات الأوضاع على أرض الواقع وحالة الاستجابة الطارئة التي تعلنها الحكومة”.





