يوجياكارتا – صرّح الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر يوم الاثنين (31 \8) في يوجياكارتا أنّ من سمات الجمعية المحمدية المساواة واحترام العلماء على قدر لائق.
فإن بناء تقاليد التبجيل أو احترام الشخصيات الدينية لا يتطلب استعارة مفاهيم خارجية لأن الجمعية المحمدية تربينا على احترام الناس وخاصة ذوي العلم والمعرفة.
أضاف “نحن بحاجة إلى إحياء هذه التقاليد. من الجيد أن يكون لدينا في هذه الجمعية تقاليد قائمة على المساواة والديمقراطية والانفتاح تقاليد تسودها المساواة ولكن في نفس الوقت نحتاج إلى تعزيز روح الاحترام”.
يعتقد أن هذه التقاليد القائمة على المساواة إلى جانب تقاليد احترام الشخصيات الدينية راسخة بالفعل في الجمعية المحمدية. لذا يجب الحفاظ على كليهما لضمان استمرار تقاليدها.
حيدر ناصر عن الشيخ شمس الأنور
ويرى حيدر أن الشيخ شمس الأنوار مفكر مسلم بلغ من مكانته مرتبة رائد العلم أي صاحب المعرفة العميقة والراسخة.
وأضاف “هذا ليس بالكثير وعلينا مواصلة تطوير كوادرنا بمن فيهم أعضاء مجلس الإفتاء ليصبحوا علماء متبحرين في العلم وليكونوا في نهاية المطاف رواد العلم”.
يرى أن مستقبل الجمعية المحمدية بحاجة إلى شخصية علمية متعددة الأبعاد قادرة على فهم الدروس الإسلامية من منظور تكاملي مترابط أو ما يعرف في العلوم الاجتماعية بالمنظور الشمولي.
وأضاف “تلقينا حلولاً عديدة عندما كان الشيخ في مجلس الإفتاء لقضايا معقدة تندرج بطبيعة الحال ضمن إطار الإفتاء المؤسسي. ولكن عندما يتعلق الأمر بتأكيد السياسات في المجلس فإنه مرجعنا للتوضيح والتأكيد”.





