مانغاراي الشرقية – وزعت الجمعية المحمدية مجدداً مساعدات على المتضررين من الزلزال في نوسا تينجارا الشرقية. وتشمل المساعدات دعماً تشغيلياً لمركز فريق الطبي للطوارئ للجمعية المحمدية بالإضافة إلى 1400 علبة اللحوم.
وجرى توزيع المساعدات يوم الأحد (6\9) وتركز في مركز الخدمات الصحية لمستشفى المحمدية الميداني للطوارئ في دامبيك بمانغاراي الشرقية.
تأتي هذه المساعدات ضمن الدعم الإنساني الذي تقدمه الجمعية المحمدية للمجتمع المتضرر من الزلزال. في السابق تم توزيع مساعدات لوجستية شملت و علبة اللحوم وحقائب عائلية وحقائب مدرسية وغيرها من الاحتياجات الأساسية من خلال جهود جمع التبرعات الإنسانية التي تبذلها مؤسسة لازيسمو (هيئة إدارة الزكوات والتبرعات).
حضر في توزيع المساعدات حلمان لطيف أمين الصندوق العام للجمعية المحمدية وبودي سيتياوان رئيس مركز إدارة الكوارث للمحمدية وتينتين رئيس مكتب الصحة في شرق مانغاراي وإيميليانوس سارجانيت رئيس مقاطعة شمال لامبا ليدا وأحمد إمام مجدد رئيس رئيس مؤسسة “لازيسمو”وباري أديتيا مدير جمع التبرعات لمؤسسة “لازيسمو” و27 متطوعًا طبيًا من الجمعية المحمدية.
وأكد حلمان أن استجابة الجمعية المحمدية في الكوارث تجسد العمل الجماعي والالتزام بالتضامن الإنساني.
قال “تستند مهمة الجمعية المحمدية الإنسانية إلى روح التكافل والعمل الخيري. فمواجهة الظروف الصعبة تتطلب صلابة نفسية وتعاونًا وثيقًا. وقد تم إعداد فريق الإسعافات الأولية هذا على مدار سنوات وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية ليكون قادرًا على العمل بكفاءة عالية أينما وقعت الكوارث”.
أضاف أن الجمعية المحمدية ستواصل دعم عملية تعافي مجتمع شرق مانغاراي سواء خلال فترة الاستجابة الطارئة أو في مرحلة إعادة التأهيل والإعمار.
وأوضح بودي سيتياوان رئيس مركز إدارة الكوارث أن المركز قد فعّل مراكز التنسيق منذ اليوم الأول للكارثة. وتم التنسيق من خلال المركز الرئيسي في يوجياكارتا والمركز الإقليمي في إندي والمراكز الإقليمية في العديد من المناطق المتضررة.
كما تم نشر مستشفى المحمدية الميداني للإسعافات الأولية المتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية بتناوب فريقين على مدار شهر. تم تقديم الخدمات بمشاركة العاملين الصحيين المحليين وبالتعاون مع الجمعية الإندونيسية لأطباء الأطفال.
وأوضح “بالنسبة لنا الصحة والتعليم أمران لا يجب أن يتوقفا أثناء الكوارث. فبالإضافة إلى الخدمات الطبية تخطط الجمعية المحمدية بالتعاون مع وزارة التعليم الابتدائي لبناء فصول دراسية طارئة لحماية الأطفال من الصدمات النفسية المطولة”.
وأعرب رئيس مقاطعة شمال لامبا ليدا إميليانوس سارجانيت عن تقديره للاستجابة السريعة للجمعية المحمدية في مساعدة المجتمع عقب الزلزال الذي ضرب المنطقة في 15 أغسطس 2026.
وقال “لقد كنا في حالة يرثى لها بعد الزلزال. لم نكن نعرف إلى أين نذهب ولكن فيض الحب والدعم من الجمعية المحمدية رفع معنوياتنا. شكرًا لكم على تخفيف آلامنا”.
وأفاد أن 2294 منزلاً في منطقته قد تضررت بشدة بينما لا يزال 8333 شخصًا يقيمون في خيام الإيواء.
بالإضافة إلى المناطق السكنية تضرر مركزان صحيان مجتمعيان هما مركز الصحي المجتمعي في دامبيك وفي بيلينغ. كما لحقت أضرار جسيمة بنحو 80% من المرافق التعليمية مما استدعى استمرار الخدمات الصحية والأنشطة التعليمية في خيام مؤقتة.
وكشف تينتين كرئيس مكتب الصحة في شرق مانغاراي أن مكتبه واجه تحديات كبيرة في بداية الكارثة ويعود ذلك أساسًا إلى انقطاع شبكات الاتصالات ومحدودية الاستعداد للطوارئ.
ومن بين 29 مركزًا صحيًا مجتمعيًا في شرق مانغاراي تضرر 12 مركزًا بشدة وصنفت ضمن المناطق الحمراء. ولم يكن بالإمكان إنقاذ أي من المعدات الطبية الموجودة في هذه المراكز.
وأضاف “كان لوجود مركز إدارة الكوارث الطبية وفرق الإسعاف للجمعية المحمدية والعديد من الجامعات والمتطوعين دور بالغ الأهمية. وقد ساهمت خدمات المستشفى الميداني التي قدمها المسعفون بشكل كبير في تسريع تعافي المجتمع”.





