يوجياكارتا – يعدّ التعليم حاجةً أساسيةً يجب على كل أمةٍ وولايةٍ تعزيزها باستمرار. ومن بين السبل لتحقيق ذلك تطوير تعليمٍ يدمج المعرفة الدينية والعامة بطريقةٍ متوازنة.
وقد لفت هذا المسعى انتباه ولاية يوبي إحدى ولايات نيجيريا. وقد تمّ التأكيد على ذلك خلال زيارة وفدٍ من ولاية يوبي إلى مقرّ الجمعية في يوجياكارتا يوم الجمعة (١١\9).
وضمّ الوفد أبا إدريس آدم مفوض التعليم الأساسي والثانوي في ولاية يوبي. وهدفت الزيارة إلى عرض التعاون من خلال مذكرة تفاهم بين الطرفين لبناء نموذجٍ مدرسيٍّ يدمج التعليم الديني الإسلامي مع التعليم العام.
استقبل الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر الوفد مباشرةً، برفقة أمين الجمعية محمد سايوطي وممثلين عن مجلس التعليم العالي والبحوث والتطوير للجمعية .
رحّب بعرض التعاون مؤكدًا على ضرورة أن يواصل المسلمون في مختلف البلدان تحسين جودة ممارساتهم الدينية المرتبطة بالمعرفة والعلوم والتكنولوجيا والتطورات الحديثة.
وأوضح أن دمج القيم الإسلامية مع التقدم العلمي يعدّ ركنًا أساسيًا في بناء الحضارة الإسلامية بما يضمن تطورها ومواكبتها لباقي الأمم.
وقال “حتى لا نتخلف نحن المسلمين عن ركب الأمم الأخرى”.
وأكد حيدر التزام الجمعية المحمدية بالإشراف على عملية التعاون مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة لتحسين أوضاع المسلمين وحوكمتهم تتطلب خطوات عملية وملموسة من بينها تعزيز قطاع التعليم.
واختتم “لتحسين حوكمة المسلمين ووضعهم لا بد من اتخاذ إجراءات عملية وملموسة”.
أوضح آدم أنه اختار الجمعية المحمدية شريكًا له بعد زيارة ودراسة نماذج تعليمية متنوعة في عدة مواقع لا سيما في إندونيسيا وماليزيا.
وأضاف “زرنا أماكن كثيرة لكننا في النهاية أدركنا أن أفضل مثال وأفضل نموذج وجدناه هو الجمعية المحمدية”.












