ميدان- يسهّل وسطية الجمعية المحمدية تدويلها أكثر. كما أوضح ذلك رئيس الجمعية المحمدية الشيخ شمس الأنور يوم الاثنين (١٤\9) في ميدان.
يعتقد أن هذا الموقف المعتدل أصبح إطارًا للجمعية المحمدية في توسيع علاقاتها العالمية بما في ذلك تسهيل تأسيس الجامعة المحمدية في ماليزيا.
كما أعرب عن امتنانه للحكومة الماليزية ولا سيما ولي عهد برليس توانكو سيد فايز الدين بوترا جمال الليل الذي ساعد الجمعية المحمدية في تأسيس الجامعة في ماليزيا .
قال “أعتقد أن هذا التعاون مثمر للغاية ولا يقتصر على الجامعة المحمدية في ماليزيا فقط. بل يمكن للجامعة المحمدية في سومطرة الجنوبية أيضاً”.
تعدّ الجامعة المحمدية في ماليزيا حالياً أول جامعة إندونيسية نجحت في تأسيس فرع لها في الخارج.
شجع الشيخ جميع الأطراف ولا سيما الجامعات المحمدية على العمل معاً والتعاون من أجل التقدم المشترك.
قال “لأننا سنحقق النجاح معاً”.
فيما يتعلق بالعلاقات الدولية وجهود تدويل الحركة نصح الشيخ أعضاء الجمعية بالتمسك بمنهج الإسلام التقدمي كإيديولوجيا الجمعية.
وأوضح “هذا المنهج منهجٌ تقدمي لذا يؤمل أن يسهم في حلّ العديد من المشاكل المهمة في حياتنا”.
ومن المتوقع أن يصبح منظور الإسلام التقدمي بمثابة عدسةٍ ننظر من خلالها إلى مشاكل الحياة. ومن خلال هذه العدسة سيتمكن الإسلام من معالجة جميع أشكال المشاكل الداخلية والخارجية التي لا تندرج ضمن نطاقه.






Discussion about this post