سورابايا – لا تقتصر الدعوة على نقل الرسائل الدينية فقط. بل يتعداه إلى جلب المنافع ورفع كرامة الناس.
طرح هذه الفكرة رئيس هيئة الدعوة للطوائف الخاصة للجمعية المحمدية محمد عارفين في سورابايا يوم الخميس (٢٤/٩).
أوضح أن الأمة تزخر بإمكانيات هائلة غالبًا ما تفتقر إلى المساحة والإدارة السليمة.
إن ما كان يعتبر بسيطًا أو حتى عديم القيمة يمكن أن يصبح قيّمًا ومفيدًا عند إدارته بصحيح. وهنا يبرز الدور المحوري للدعوة.
قال “يصبح أي شيء قيّمًا ومفيدًا عند إدارته بشكل صحيح. وينطبق الأمر نفسه على المجتمعات. فعندما ندعمها ونمكّنها وندير إمكانياتها معًا يمكنها أن تنمو لتصبح مجتمعات مستقلة وكريمة. وهنا تبرز الحاجة إلى وجود الدعوة لا سيما بين المجتمعات المهمشة والفقيرة”.
شدد على أن الدعوة لا تقتصر على إلقاء الخطبة بل يجب أن تكون حاضرة في صميم الحياة المجتمعية لتحديد المشكلات واكتشاف الإمكانيات وبناء الثقة ثم تقديم العون حتى تنهض من جديد.
لذا يرى أن الدعوة تعلي من شأن الكرامة لا مجرد تقديم النصائح. الدعوة حاضرةٌ لتقديم الحلول حلّ المشكلات دون تفاقمها واحتضانٌ لا قمع ودعوةٌ لا سخرية.
قال “لا ينبغي أن ننظر إلى المجتمع من منظور نقائصه فقط بل يجب أن نرى إمكاناته. مهمة الدعوة هي المساعدة في اكتشاف هذه الإمكانات ودعمها وتحويلها إلى قوةٍ تحسّن حياة الناس”.
يرى أن الدعوة حين تتواجد بالقرب من المجتمع وتمكّن إمكاناته الكامنة تولد مجتمعات قوية. ومن هذه المجتمعات القوية تنمو الاستقلالية والثقة بالنفس وتزدهر حياةٌ كريمةٌ لأفرادها.
لا تقتصر الدعوة على إخبار الناس بالخير فقط. بل تتعداها إلى مساعدتهم على اغتنام فرصة التطور والارتقاء. لا تقتصر على دعوة الناس للاستماع بل تتعداها إلى التواجد معهم ومساندتهم وتمكينهم والارتقاء بكرامتهم.






Discussion about this post