جاكرتا – أكد رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني على ضرورة معارضة جميع أشكال دعم الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. بما في ذلك الدعاية الموجهة عبر العروض الفنية والأنشطة الرياضية والتجارية.
أدلى شفيق بهذا التصريح يوم الأحد (٢٤\10) عن الحوار حول الحفل الموسيقي المزمع إقامته للمغني الإيطالي أندريا بوتشيلي في إندونيسيا.
وأكد التزام الجمعية المحمدية الراسخ بدعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال والسيادة. يتجلى هذا الالتزام من خلال أنشطة إنسانية متنوعة فضلاً عن موقف حازم ضد جميع أشكال الاستعمار والظلم والاحتلال والنهب.
فيجب تطبيق هذا الموقف على الأنشطة التي قد تدعم الدعاية الصهيونية الإسرائيلية. وذكّر الجمهور بضرورة الامتناع عن المشاركة في أي أنشطة من شأنها تقوية من يمارسون احتلال فلسطين.
وأكد “يجب معارضة جميع أشكال الدعاية الصهيونية الإسرائيلية”.
يرى شفيق أن هذه القضية تستدعي دراسة متأنية في مختلف مجالات الحياة بما في ذلك قطاع الترفيه. يعتقد أن العروض الفنية والحفلات الموسيقية يجب تقييمها بناءً على صلتها بالمصالح التي تخدمها. لا سيما إذا كانت هذه الأنشطة تستخدم كوسيلة لجمع التبرعات لدعم أعمال تعتبر مبررة للاحتلال.
وأضاف “أي أموال ننفقها مهما كانت ضئيلة لدعم الدعاية سواء أكانت في شكل عروض فنية أو حفلات موسيقية أو أي شيء آخر فهي غير مقبولة أيضاً”.
كما سلّط الضوء على إمكانية إقامة حفلات موسيقية تستخدم عائداتها لتبرير الاحتلال أو دعمه. فإن هذا الدعم الاقتصادي يتنافى مع التضامن الإنساني ونضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال.
وأكد أن موقف الجمعية المحمدية يتماشى مع ديباجة دستور عام ١٩٤٥ التي تنص على أن الاستقلال حقٌ لجميع الأمم. وأن الاحتلال يجب أن يلغى في جميع أنحاء العالم لأنه يتنافى مع الإنسانية والعدالة.
لذا دعا جميع الإندونيسيين والشعب الإندونيسي إلى العمل معًا من أجل النضال من أجل العدالة والسلام في كل مكان بما في ذلك فلسطين.
قال “تدعو الجمعية المحمدية جميع أهل هذا اللبلد إلى العمل معًا من أجل النضال من أجل العدالة والسلام في كل مكان بما في ذلك فلسطين”.




Discussion about this post