إسطنبول – شاركت الجمعية المحمدية في صياغة “ميثاق الأمة المعتدلة” وهو وثيقة مشتركة لعلماء العالم تعنى بوحدة الأمة الإسلامية.
ناقش المشاركون في مؤتمر وحدة الأمة المعتدلة الدولي للعلماء مسودة الميثاق في إسطنبول في الفترة من ٢٨ إلى ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦. وقد أعدّ رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محيي الدين القرضاغي المسودة الأولية.
قبل انعقاد الجلسة أرسل ممثل الجمعية المحمدية ملاحظات مكتوبة حول مسودة الميثاق إلى اللجنة العلمية للمؤتمر. وخلال جلسة مناقشة الميثاق يوم الأربعاء (28\10) قدم أربعة مقترحات نيابةً عن الجمعية المحمدية.
أولاً يجب أن يؤكد الميثاق على أن تقدم المجتمع في العلوم والصحة والاقتصاد هو أحد متطلبات الشريعة الإسلامية وجزء من الحياة الطيبة التي وعد بها الله. وطلب أن يذكر الميثاق قطاع الصحة صراحةً كتطبيق مباشر لمبدأ حفظ النفس.
ثانياً تقوم الوحدة على الأهداف المشتركة والجهود الجماعية مع احترام تنوع الاجتهاد. إن اختيار الرأي الأقوى دليلاً لا يعني استبعاد أصحاب الآراء المخالفة من صفوف المجتمع.
ثالثاً يجب أن يرفق الميثاق بخطة تنفيذية : بحيث يكون لكل بند جهة تنفيذية وأهداف سنوية محددة.
رابعًا ينبغي أن يكون التقويم الهجري العالمي الأحادي مثالًا للعمل التعاوني بين أفراد المجتمع.
قال “لن يكون لميثاق الوحدة معنى حقيقي إلا بوجود خطة عمل واضحة : من سيتولى تنفيذه وما هي معايير النجاح السنوية. إن تجربة الجمعية المحمدية على مدى أكثر من قرن تظهر أن الوحدة تنمو من خلال العمل التعاوني”.
في اجتماع يوم الخميس (29\10) اتفق فريق الصياغة على النقاط الرئيسية للميثاق ولا سيما أهمية وحدة الأمة والعمل الجماعي في مختلف المجالات. وسينهي الفريق مسودة الميثاق النهائية إلكترونيًا خلال الشهر المقبل.
وإلى جانب الميثاق أصدر المؤتمر أيضًا البيان الختامي. تلا الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين البيان مساء الخميس (29\10) وأعادت اللجنة قراءته في مسجد آيا صوفيا يوم الجمعة (30 \10).






Discussion about this post