تونس- قامت الرئاسة البلدية الاستثنائية للجمعية المحمدية (فرع الجمعية المحمدية) في تونس بعقد الندوة العلمية حول آراء محمد عبده يوم الثلاثاء (26\8).تهدف هذه الندوة لدراسة روح الإسلام التقدمي في آراء محمد عبده خلال كتاب “محمد عبده : قراءة جديدة في خطاب الإصلاح” بقلم محمد الحداد.
ثم تنتقل الدراسة إلى نقاش أكثر نقدًا يتضمن دراسة عدة عوامل شوّهت مصداقية سيرة محمد عبده. ويعرف منها عاملان مساهمان: الجهود السياسية البراغماتية لتلميذ محمد عبده وهو محمد رشيد رضا والديناميكيات السياسية في مصر آنذاك.
أوضح نوفل صلاح الدين رئيس فرع الجمعية المحمدية في تونس أن روح عبده وأفكاره يجب أن تظلّ متجذّرة وأن تُحتذى بها وخاصةً من قِبل الجالية التونسية في الخارج.وأكد أن الفكر أساس القائد لذا يجب أن يكون المثقف قادرًا على الحفاظ على هويته والتفكير النقدي في مختلف الأمور.
قال “لا تزال روح عبده وأفكاره تتردد حتى اليوم. بهذه الفكرة يجب أن نواصل التمسك بهوية الطالبية وننتقد دائمًا مختلف القضايا ونخدم المجتمع بإخلاص ونمارس المعرفة العلمية والعملية”.أضاف نوفل أن روح المنظمة الرامية إلى بناء حياة وطنية قادرة على بثّ الأمل والتنوير يجب أن تُعزّز باستمرار استنادًا إلى المبادئ الراسخة.





