جاكرتا- زارت السفارة الأمريكية إلى الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية في جاكرتا يوم الأربعاء (27\8) .على رأسهم القائم بالأعمال المؤقت في السفارة الأمريكية في إندونيسيا بيتر هايموند. دار النقاش خلال هذه الزيارة عن دور الجمعية المحمدية في الحفاظ على الوئام بين الأديان والتنمية الوطنية والقضايا الإنسانية العالمية.
استقبلت هذه الزيارة رؤساء الجمعية المحمدية وعلى رأسهم حيدر ناصر كالرئيس العام للجمعية المحمدية.
قال أمين الجمعية المحمدية محمد سايوطي بأنها فرصة بالغة الأهمية وتهدف إلى إتاحة الفرصة للأمريكية للاطلاع على موقف الجمعية المحمدية ورؤيتها بشأن الوئام الاجتماعي والديني.
قال “تحدثنا حول موقف الجمعية المحمدية ورؤيتها في عدّة القضايا المختلفة مثل الوئام الاجتماعي والديني ووجهة نظرنا بشأن التطرف والعديد من القضايا الدولية من أكبرها القضية الفلسطينية”.
تحدّث سايوطي عن قضية التطرف والصراع في فلسطين وقال أنّ الجمعية المحمدية طلبت حل الصراع في أسرع وقت ما يمكن.
قال “أثناء هذه الزيارة أكّد الرئيس العام أن التطرف قد ينبثق من هذا الصراع المطول”.
رأى بيتر بأنّ إندونيسيا كمثال للنجاح في الحفاظ على الوئام بين الأديان وأن الجمعية المحمدية رائدة في هذا المجال.
فيما يتعلق بالقضايا العالمية ناقش الجانبان عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وأكدت الجمعية المحمدية على أهمية الحوار الإنساني بينما رحبت الأمريكية بمساهمات الجمعية المحمدية في المساعدات الإنسانية.
وأعرب عن تقديره للجمعية المحمدية كقوة أخلاقية وركيزة للاعتدال الديني في إندونيسيا. وفي المستقبل تشجع الجمعية المحمدية على تعزيز التعاون الوثيق بما في ذلك الزيارات إلى شرق إندونيسيا والحوار بين الأديان.









