عمان- زار وفد من الجمعية المحمدية إلى السفارة الإندونيسية للأردن في مكتبها في عمان يوم الخميس (11\9). واستقبل هذه الزيارة السفير الإندونيسي للأردن آدي بادمو سارونو.
رحّب السفير الإندونيسي هذه الزيارة و أعرب تقديره لدور الجمعية المحمدية في الخدمات الإنسانية والتعليمية وبناء السلام لأهل فلسطين.
وقال أنّ هناك تحديات كثيرة للقيام بالأنشطة الإنسانية في فلسطين ومن أعظمها الموافقة من الحكومة الإسرائيلية. وقال أنّ نقطة التفتيش توجد في كثير من الأماكن.
قال “لو نذهب إلى القدس هذا أمر بسيط. ولكن الذهاب إلى المدن الأخرى خاصة في الضفة الغربية هذا صعبة للغاية”.
وقد أعرب السفير عن تقديره لقرار الجمعية المحمدية بجعل الأردن إحدى قواعدها للأنشطة الإنسانية في فلسطين.
وأكد أن هذا القرار أكثر فعالية من الناحية المادية. ويمكن تسهيله من قِبل شركاء مختلفين بما في ذلك المنظمات الدينية مثل منظمة مجتمع الأديان التي ترعاها الأمير الحسن عم ملك الأردن.
فيما يتعلق بمعالجة الصدمات النفسية اعتبر السفير آدي هذا الجانب بالغ الأهمية. لا سيما للأطفال والنساء في غزة والضفة الغربية.
وتحدّث السفير عن أهمية بناء السلام والمصالحة بين جيل الشباب في فلسطين.
قال “يجب نقل مهارات القيادة تدريجيًا إلى جيل الشباب دون إغفال دور الجيل الأكبر سنًا. إن جهود الجمعية المحمدية لتعزيز المصالحة والتحول الاجتماعي تتماشى تمامًا مع هذه الحاجة”.
وأكد السفير التزام السفارة الإندونيسية في الأردن بدعم وتسهيل جهود الجمعية المحمدية.
قال “نحن على أتم الاستعداد للمساعدة سواءً من خلال الشبكات الدبلوماسية أو بالتنسيق مع الشركاء المحليين في الأردن وفلسطين. ويُعد جهود الجمعية المحمدية مع شركائها في الضفة الغربية ميزةً بالغة الأهمية ونأمل أن يستمر هذا التعاون في التوسع لضمان استدامة مهامها الإنسانية وحفظ السلام.”
حضر في هذه الزيارة رئيس هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية (المشهور بـ”لازيسمو”) وموراوتي نور ماليندا نائبة رئيس الهيئة وأمين هيئة العلاقات والتعاون العالمي للجمعية المحمدية ياياه حسبية والرئاسة البلدية الاستثنائية للجمعية المحمدية في الأردن.





