عمان-قامت هيئة العلاقات والتعاون الدلي للجمعية المحمدية ببرنامج “الحوار متعدد الثقافات وبناء السلام في فلسطين” في الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر 2025في مدينة عمّان، الأردن. تم هذا البرنامج بالتعاون مع هيئة إدارة الزكوات والتبرعات للجمعية المحمدية المشهور بلازيسمو. تم هذا البرنامج بحضور عديد من رؤساء الجامعات المحمدية والعائشية.
يهدف هذا البرنامج لبناء جسور التواصل بين إندونيسيا وفلسطين لتعزيز التفاهم المتبادل والاستفادة من تجارب بلديهما ومنطقتيهما.
تحدّث أحمد إمام كرئيس هيئة “لازيسمو” عن هذا البرنامج.
قال “سمعنا ورأينا كيف استكشفوا تجاربهم كمجتمع عاش يومًا ما معًا. بما في ذلك المسلمون والمسيحيون واليهود وخاصة في الضفة الغربية. مع ذلك وبسبب السياسات الصهيونية في إسرائيل انقسموا حتى على أساس “فرّق تسد”. مما أدى إلى انعدام الثقة المتبادل بين الشعب الفلسطيني”.
يأمل الرئيس أن يُرسي هذا البرنامج أساسًا لبناء التقارب والوئام بين الشعب الفلسطيني فالاستقلال الفلسطيني بُنيَ بحق على الوحدة فيما بينهم وعلى تنوع عرقياتهم وأحزابهم السياسية.
قال “نأمل أن يكون هذا البرنامج مفيدًا وأن يكون عبرة لنا جميعًا للحفاظ على وحدتنا دائمًا”.
ثم تحدّث ياسمي أرديانسياه نائب رئيس هيئة العلاقات أن هذا البرنامج يهدف إلى تنمية قدرات جيل الشباب الفلسطيني. وهذا جزء من همم الجمعية المحمدية لتقديم مساعدة أكثر أهمية وفاعلية لإخوانهم وأخواتهم في فلسطين.
وتحدّث عن كيفية تعزيز التضامن وتشجيع الفلسطينيين على أن يصبحوا أقوى من حيث الصمود والتعاون مستفيدة من تجربة إندونيسيا.
وقال “بالطبع، التحديات التي يواجهها إخواننا وأخواتنا في فلسطين صعبة للغاية. ولكن على الأقل هناك ما يمكننا المساهمة به. لا يقتصر الأمر على المساعدات الإنسانية التي تقدمها الجمعية المحمدية فقط. بل يمكننا أيضًا تقديم دعم لبناء القدرات وتنمية مواردهم البشرية، وخاصةً الشباب”





