جاكرتا- خلال ندوة الحوار البيئي التي نظمتها كلية الفلسفة والدينية في جاكرتا يوم الاثنين (22\9) أكد رئيس الجمعية المحمدية شفيق عبد المغني عن التزام الحركة الدينية المشتركة بالوعي البيئي.
وتحدّث أن كل أحد كما قول الله تعالي أنّ لفظ “خلافة” في عمارة الأرض ليس لشخص بل لكل أحد.
رأى شفيق أنّ لفظ “الخليفة” لا تعني حاكمًا واحدًا. بل “الخليفة” هو كل أحد على وجه الأرض ومن واجباته الحفاظ على البيئة والمؤتمن على توفير الأفضل للأجيال القادمة.
ثم أوضح شفيق أن الجمعية المحمدية نفذت برامج متنوعة بالتعاون مع المجالس والهيئات المتعلقة وقام ببرنامج “الحركة المحمدية البيئية”.
قال “البرامج التي ننفذها لها هدف واحد وهو السعي لحماية البيئة و هذا جزء من مسؤوليتنا أمام الله عز وجل”.
وأضاف شفيق أن البرنامج قد وسَّع نطاقه مستهدفًا إلى المؤسسات الدينية بما في ذلك المساجد.
قال “القضايا البيئية جزء من المواضيع التي تُناقش في محاضرات حلقات العلم الدينية ويجري حاليًا تطوير منهج المدرسة الخضراء ويستخدم مسجدنا الألواح الشمسية كنموذج لمسجد صديق للبيئة”.
ومع ذلك كل هذا لا يكفي لتلبية الاحتياجات ويتطلب المزيد من التوسع من خلال بناء الشراكات. إن بناء التعاون والتنسيق بين الأديان جزء من مهمة الجمعية المحمدية.
قال “دعونا نواصل تعزيز هذا التعاون حتى يصبح قوة هائلة تُحشد معًا ويُصبح سلوكًا جماعيًا للبشرية جمعاء”.
استضاف هذا البرنامج شفيق عبد المغني من الجمعية المحمدية والقس ميلاني ريساماسو من لجنة البيئة في مجموعة الكنائس في إندونيسيا و روسيا سوبيت من المجلس الأعلى الكونفوشيوسي الإندونيسي و أستونو تشاندرا من منظمة باريسادا هندو دارما إندونيسيا وإنغكوس روسوانا من هيئة الدينية التقليدية الإندونيسية.





