يوجياكارتا – تحدّث فارس الفضات خبير العلاقات الدولية من الجامعة المحمدية يوجياكارتا حول إعلان نيويورك الذي أقرّ حل الدولتين للدولتين المتنازعتين لفلسطين ولإسرائيل.
وأشار إلى أن 142 دولة أيدت الإعلان ورفضته 10 دول وامتنعت 12 دولة عن التصويت. واعتبر هذه الخطوة التي اتخذتها الأمم المتحدة مبادرة بالغة الأهمية وجديرة بالتقدير.
قال فارس يوم الثلاثاء (23\9) “بشكل عام نرى أن هذه خطوة مهمة اتخذتها الأمم المتحدة من خلال الجمعية العامة. لذلك علينا دعم هذا الجهد الأممي دعمًا كاملًا”.
وحضر أيضًا في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي عُقد يوم الثلاثاء (23\9) الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو الذي أكد بوضوح دعم إندونيسيا لنضال الشعب الفلسطيني في غزة وحل الدولتين كخيار لإنهاء الصراع.
وأكد فارس أن الموقف المتخذ يتماشى مع تطلعات المجتمع الدولي.
قال “بيان الرئيس برابوو واضح تمامًا في أن إندونيسيا تدعم نضال الشعب الفلسطيني وحل الدولتين دعمًا راسخًا. ومع ذلك لم تزال هناك تحديات كثيرة أمام تحقيق السلام الحقيقي بين فلسطين وإسرائيل”.
قال فإن التحدي الأكبر لا يكمن في قرار الجمعية العامة بل في القرار النهائي الذي سيتخذه مجلس الأمن الدولي.
قال “هناك خمس دول في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والقاعدة هي أنه إذا رفضت دولة واحدة القرار يُعتبر لاغياً”.
لذلك من الواضح أن الولايات المتحدة بصفتها عضواً في مجلس الأمن ستعيق بالتأكيد الجهود المبذولة لتحقيق حل الدولتين وجهود فلسطين للانضمام إلى الأمم المتحدة.
رأي فارس أنّ أحد الحلول التي يجب السعي إليها باستمرار هو الضغط من أجل تمرير هذا القرار في مجلس الأمن. ويجب تعزيز الجهود الدبلوماسية لا سيما مع وجود الولايات المتحدة بقيادة الحزب الجمهوري ورفض دونالد ترامب الواضح لحل الدولتين.
قال “لا يمكن للحكومة الإندونيسية الاكتفاء بالضغط داخل الأمم المتحدة. يجب بذل الجهود لبناء تحالفات خارجها بما في ذلك إجراء مفاوضات مع الدول العربية المجاورة لفلسطين وإسرائيل. كما يجب إجراء مفاوضات مع دول ذات مواقف قوية مثل الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرها”.
رأي أنّ هذه الفرصة لإندونيسيا لتبرز بقوة في المحافل الدولية لا سيما في القضايا الاستراتيجية مثل الصراع الفلسطيني.
وأكد فارس على ضرورة مواصلة الحكومة جهودها الدبلوماسية والتفاوضية لضمان استقلال الشعب الفلسطيني وسيادته الحقيقية.
قال “على حكومتنا أن تناضل من أجل الشعب الفلسطيني حتى ينال سيادته الحقيقية. وأفضل سبيل لذلك هو الدبلوماسية والتفاوض المستمر بالإضافة إلى لعب دور القوة المتوسطة والقائدة للدول الأخرى”.





