جاكرتا- من خلال الدرس العلمي الشهري للرئاسة المركزية للجمعية المحمدية تحدّث رئيس الجمعية المحمدية أجونج دانرتو عن قصص الأنبياء في القرآن الكريم وقت شبابهم. وأكّد على أنّ للشباب إمكانيات القيام بالتحول الاجتماعي يوم الجمعة (10\10).
وتحدّث دانرتو عن حدث “حلف الشباب الإندونيسيين عام 1928”. وأكّد أنّ الشباب ذاك اليوم قادرين في إنشاء الاتفاق التاريخي في الحياة الشعبية.
قال “لديهم الرؤية البعيدة للمستقبل. و هذا سيلهم شبابنا اليوم”.
ثم تحدّث عن قصة إبراهيم قام بهدم الأصنام وقت شبابه.
أوضح دانرتو “كانت رحلة إبراهيم الفكرية مليئة بالاضطرابات لكنها بلغت ذروتها في إيمان راسخ بالله” مؤكداً على ثبات إبراهيم في النضال من أجل الحق.
وألمح أيضاً إلى قصة النبي يوسف في الآية 30 من سورة يوسف. الذي قاوم إغراء امرأة جميلة وثرية.
قال “في خضم إغراءات اليوم المتزايدة تُعدّ قصة النبي يوسف مثالاً على كيفية تحكم الشباب في أنفسهم بالالتزام بتعاليم الله”.
كما استُشهد بالنبي موسى كمثال لشاب قاوم بإصرار طغيان فرعون. بدأ كفاحه بملاحظة نمط العبودية اللاإنساني مما أدى إلى معارضته للسلطة الاستبدادية.
وأوضح دانرتو أن الأنبياء الثلاثة أظهروا مناهج مختلفة للنضال.
قال “حارب النبيان إبراهيم وموسى من خارج نطاق سيطرتهما بينما بنى النبي يوسف شخصية المجتمع ورفاهيته من داخلها”.
وأكد “إذا عُهد إلى كوادر الجمعية المحمدية مناصب وزارية فهذا جيد. وإن لم يُعهد إليهم فهذا جيد أيضًا. الأهم هو كيف نصبح أشخاصًا يقدمون أكبر فائدة للمجتمع الأوسع”.
وأضاف أن الجمعية المحمدية لا تستهدف عدد الكوادر التي تدخل الحكومة. بل تركز على بناء مجتمع راقي.





