جاكرتا- استقبلت الرئاسة المركزية للجمعية المحمدية زيارةً وديةً من رئيس وأعضاء هيئة التدريس في معهد تكنولوجيا باندونج في مكتب الجمعية بجاكرتا يوم الأربعاء (22\10).
دار النقاش في هذا اللقاء حول تعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث وتمكين المجتمع بين معهد تكنولوجيا باندونج والجامعات المحمدية في جميع أنحاء إندونيسيا.
وصرح رئيس المعهد تاتاسيبتا ديرغانتارا بأن هذه الزيارة تأتي في إطار جهود توسيع التعاون الذي بدأ سابقًا مع الجامعات المحمدية في شرق إندونيسيا.
وأضاف “اليوم التقينا رؤساء المعهد مع رؤساء الجمعية المحمدية. وهدفنا التآزر والتعاون مع الجمعية المحمدية فنعلم أنّ لها شبكة واسعة النطاق في جميع أنحاء إندونيسيا. يمكننا التعاون في كل من التعليم وتمكين المجتمع”.
وكان معهد تكنولوجيا باندونج قام بالتعاون مع الجامعة المحمدية التعليمية سورونج في برنامج لتمكين المجتمع. تميز هذا التعاون بتوقيع مذكرة تفاهم في سورونج قبل فترة.
قال “يُمثل اجتماع اليوم متابعةً وتوسيعًا للتعاون السابق. فبالإضافة إلى تمكين المجتمع سنسعى أيضًا إلى التعاون التعليمي بما في ذلك برنامج التكامل بين الطرفين”.
أعرب رستمادجي رئيس الجامعة المحمدية التعليمية سورونج عن تقديره للتعاون. واعتبر التعاون بين الطرفين خطوةً ملموسةً في تعزيز دور التعليم العالي في تقدم الأمة لا سيما في شرق إندونيسيا.
قال ” فإننا الآن نناضل من أجل التآزر. نحن في بابوا على أهبة الاستعداد وننتظر بفارغ الصبر وصول برامج تعاونية متنوعة من معهد تكنولوجيا باندونج “.
أوضح أن هذا التعاون سيشمل أيضًا البحث وتنمية الموارد البشرية. من خلال هذا التعاون من المتوقع أن يواصل محاضرو الجامعات المحمدية دراساتهم في معهد تكنولوجيا بدعم مالي من نتائج البحوث المشتركة.
وقال: “ناقشنا أيضًا كيفية تمكين محاضري الجامعات المحمدية من متابعة دراسات الدكتوراه في معهد تكنولوجيا بتكلفة أقل والتي يمكن تمويلها من خلال البحوث. نأمل أن يُسهم هذا البحث في تمكين المجتمع والتنمية الاجتماعية في مختلف المناطق”.
واختتم الاجتماع بالتزام من كلا الطرفين بتعزيز التعاون الاستراتيجي في التعليم والبحث وخدمات المجتمع كمساهمة ملموسة في تقدم الوطن وشعبه.





