سوراكرتا- من خلال الاجتماع الوطني للتنسيق لمجلس الكوادر والموارد البشرية للجمعية المحمدية في سوراكرتا (24\10) تحت الموضوع “الجمعية المحمدية في 2050: بين التحديات العالمية وتوقعات الحركة وملامح الكوادر المستقبلية”.
تحدث رئيس الجمعية المحمدية أغونغ دانرتو عن أهمية تطوير الكوادر وسط تطورات العصور السريعة. وأكّد على قدرة الجمعية المحمدية للقيام بتطوير وتثقيف كوادرها لمواجهة تحديات العصر.
قال “نعلم أنّ الجمعية المحمدية تطوّرت سريع ونحن في الحاجة إلى كثرة الكوادر كما تطورت المشروعات الخيرية للمحمدية التي تنمو أسرع فعلينا إعداد كوادرنا أفضل في المستقبل “.
وقال أنّ هناك ثلاث نقاط مهمة يجب مراعاتها في تطوير كوادر محمدية عالية الجودة. بما يتماشى مع التطورات الراهنة.
قال “هناك أمورٌ معينة يجب تعزيزها لتكوين كوادر الجمعية المحمدية المتميزين. أولًا مفهوم الإسلام عند الجمعية المحمدية. ثانيًا مفهوم أن الجمعية المحمدية حركة إسلامية وأخيرًا مفهوم استراتيجية الكفاح للجمعية المحمدية. وهذا ما يجب التأكيد عليه”.
قال فإن هدف تطوير كوادر الجمعية المحمدية في المستقبل يرتكز بالتأكيد على قناعة راسخة. وأنّ الجمعية المحمدية منذ نشأتها آمنت بأن الإسلام دينٌ يُعزز الحضارة المتقدمة. ويُوفر الرفاه والازدهار.
قال “الجمعية المحمدية هي حركة فيجب أن يكون لها أفعال وإنجازات لتحقيق مجتمع عادل ومزدهر في بركة الله سبحانه وتعالى. فالجمعية المحمدية موجودة للقيام بوظيفة ورسالة البشرية كعباد لله في الأرض”.





