كوبانج- يُمثل وجود الجمعية المحمدية في مختلف مناطق إندونيسيا بما فيها المناطق النائية جزءًا من الجهود المبذولة لبناء إندونيسيا شاملة.
أكد رئيس الجمعية المحمدية أغونغ دانارتو هذا يوم الأربعاء ( 22\10) خلال حفل تنصيب نزار الدين مالك رئيسًا لجامعة المحمدية كوبانج للفترة 2025-2027.
وأوضح دانرتو في كلمته أن وجود الجمعية المحمدية في جميع أنحاء البلاد يهدف إلى دفع عجلة التقدم في إندونيسيا بشكل متساوٍ من خلال تطوير مراكز التميز.
قال “نأمل أن تصبح هذه الجامعة قاطرةً لتقدم الأمة في شرق إندونيسيا وخاصةً في نوسا تينجارا الشرقية”.
كما يظهر وجود هذه الجمعية في المناطق ذات الأقليات المسلمة. بما في ذلك المناطق ذات القبائل المتعددة جهود الجمعية المحمدية لدعم الحكومة في النهوض بالبلاد من خلال شراكات تعاونية مع مختلف الأحزاب.
في هذه المناسبة صرّح زينور وولا الرئيس السابق للجامعة المحمدية كوبانج بأن هذه الجامعة تضم حاليًا 9869 طالبًا وقد خرّجت آلاف الطلاب من مختلف المناطق.
كان في إنشاء هذه الجامعة تأثيرٌ كبير على التعليم في نوسا تينجارا الشرقية. قد نجح هذه الجامعة في إنشاء ثلاث مدارس ثانوية مهنية تابعة لهذه الجمعية في لابوان باجو بغرب مانغاراي بوليمباتا وشرق مانغاراي.
علاوة على ذلك، شيّدت الجامعة مدارس ابتدائية وإعدادية بالإضافة إلى حضانة الأطفال أفضل وأروع في نوسا تينجارا الشرقية الواقعة بالقرب من الجامعة المحمدية كوبانج.
أعرب الرئيس الجديد نزار الدين مالك عن أمله في أن يسهم التعليم في نهضة الأمة. أن يوفّر طاقة جديدة لتقدمها دون استثناء.
وأضاف “سنواصل بناء التنوع القوي ودعم المعرفة وتعزيز الشعور الإنساني العالي وتعميق روحانيتنا”.





