سوراكرتا- من خلال الاجتماع الوطني للتنسيق لمجلس الكوادر والموارد البشرية للجمعية المحمدية في سوراكرتا (24\10) تحت الموضوع “الجمعية المحمدية في 2050: بين التحديات العالمية وتوقعات الحركة وملامح الكوادر المستقبلية”.
حدّد الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر أربع نقاط رئيسية تُشكّل أساسًا لتعزيز تطوير كوادر الجمعية المحمدية ومواردها البشرية مستقبلًا.
أولًا يعتقد حيدر بضرورة الحفاظ على مفهوم الجمعية المحمدية كحركة قائمة على القيم. فهو أساس كل عمل وفكر وتوجه لأعضائها.
قال “قيمتنا الأساسية هي الإسلام باعتباره الأساس الذي تقوم عليه الحياة كلها”.
ثانيًا بعد مفهوم القيم شجّع حيدر على تطويرها وتحويلها إلى نظام فكري سليم ومنهجي.
قال “بهذه العقلية المنهجية تولد العلوم والأيديولوجيات المختلفة حتى التكنولوجيا. خلق الله البشر ليفكروا ومن المهم لنا في هذا الصدد أن ندرس الفكر الإسلامي معًا”.
في هذا الصدد أضاف حيدر أن الإسلام التقدمي الذي تقوم عليه فلسفة الجمعية المحمدية أن يظل مرجعًا لتفكير كوادر الجمعية المحمدية الحاليين والمستقبليين.
ثالثًا أوضح حيدر أن الجمعية المحمدية منذ تأسيسها حتى الآن أصبحت منظومةً تنظيميةً تشكل أساسًا لجميع أعضائها.
وأوصى حيدر أنّ على الكوادر بالتمسك بمنظومة الجمعية المحمدية جيدًا وعدم وضع أنفسهم فوق النظام القائم.
وأكد “سيمضي حيدر ناصر وزملاؤه لكن الكوادر ستواصل حمل النظام وصيانته. يجب أن نكون جزءًا من المنظومة وألا نضع أنفسنا فوقها أبدًا”.
أكد حيدر أن القيم والأفكار والأنظمة لن تعمل بدون الجهات الفاعلة التي تطبقها. لذلك نصح حيدر بأن يكون تعزيز الموارد البشرية محورًا أساسيًا في برامج تطوير الكوادر.
قال “يجب دمج القيم والأفكار والأنظمة في الموارد البشرية. هذا ما نحتاج إلى مواصلة بناءه لتكوين كوادر متميزين “.





