باتو-أقامت الرئاسة المحلية للجمعية المحمدية في مدينة باتو حلقة الوعظ يوم الجمعة (24\10) في مسجد التقوى بمدينة باتو. استضاف الفعالية الواعظ الشهير آدي هدايات نائب رئيس مجلس التبليغ والإرشاد للجمعية المحمدية.
حثّ آدي هدايات آلاف الحاضرين على التقوى فهي مفتاح الوصول إلى حلول الحياة والسعادة والنجاح في الدنيا والآخرة.
وأكد آدي هدايات أنّ التقوى هي جوهر إيمان المسلم. مستشهدًا بآية ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (آل عمران: ١٠٢).
أوضح أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان دائمًا يؤكد على أهمية التقوى في كل مناسبة بما في ذلك خطب الجمعة من خلال وصيته بها.
وقال هذا الواعظ الشهير “التقوى ليس مجرد المصطلحات بل هي دليل حقيقي على الإيمان يجب ممارسته بجدية وباستمرار”.
يجب أن تتجلى التقوى في يوميات المسلم من مظهره وكلامه وتصرفاته. فالتقوى هي أساس عيش الحياة الكريمة. الله يعد عباده المؤمنين بالحلول لجميع المشاكل”.
وذكر آدي هدايات بأن التقوى ليست فريضةً فحسب بل هي أيضًا سبيلٌ للتقرب إلى الله وحلول بركاته في الحياة.
وشرح آدي هدايات عن فوائد التقوى التي وعد بها القرآن الكريم.
استشهد بقول الله تعالى: “ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب” (سورة الطلاق: 2-3)، مؤكدًا أن التقوى مفتاح حل جميع مشاكل الحياة.
وقال: “إن الله كفل لمن اتقى الحلول ومنها الرزق من حيث لا يحتسب”.
فإن التقوى تجلب السعادة والنجاح، كما جاء في سورة الطلاق: “ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا”.
وأوضح أن التقوى لا تقتصر على منافع الآخرة فحسب. بل تشمل منافع الدنيا أيضًا كسهولة فهم العلم وراحة البال والنجاة من العذاب.
قال: “التقوى تلين القلب وتسكن الروح وتملأ الحياة بالبركات”.
كما ذكر أمثلة واقعية من حياة الصحابة مثل عبد الرحمن بن عوف الذي حقق نجاحًا في العمل بفضل تقواه ومريم التي كانت تُسد حاجتها دائمًا بفضل قربها من الله.
وأكد أن “التقوى خير استثمار للدنيا والآخرة”.
كانت هذه المناسبة فرصةً مميزةً لأعضاء الجمعية المحمدية في مدينة باتو للتأمل في القيم الإسلامية بروح ذكرى تأسيس المحمدية.
حثّ آدي هدايات الحضور على جعل التقوى أساسًا لتحقيق رسالة الجمعية المحمدية وهي الارتقاء بحياة المجتمع من خلال التعليم والوعظ والعمل الاجتماعي.
قال “فلنُجسّد التقوى في كل خطوة نخطوها سواءً في العبادة أو العمل أو خدمة المجتمع”.





