يوجياكرتا- أكد الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر، أن لفرع الجمعية المحمدية في الخارج (الرئاسة البلدية الاستثنائية للجمعية المحمدية) دور مهم كجسر التواصل بين الجمعية المحمدية في إندونيسيا وخارجها سواءً في الدعوة والمجالات الأخرى.
أكد حيدر ذلك خلال كلمته في افتتاح التشاور البلدي الاستثنائي لفرع الجمعية المحمدية في المملكة العربية السعودية يوم الجمعة (31 \10).
قال “تلعب المملكة العربية السعودية دورًا مميزًا خلال موسم الحج. هذا دور مميز يقوم به الكثيرون لمساعدة الجماعات من إندونيسيا وهو ما سيكون إن شاء الله مفيدًا جدًا للمسلمين الإندونيسيين”.
ثم قال “لقد واصلت الجمعية المحمدية وستواصل رسالتها في الدعوة والتجديد. وهذا يشمل الدعوة للأفراد والأسر والمجتمعات والأمة بالإضافة إلى العلاقات الإنسانية على المستوى العالمي كجزء من رسالتها كرحمة للعالمين”.
وبمناسبة الذكرى الـ 113 لتأسيس الجمعية المحمدية في 18 نوفمبر أوصى الرئيس العام إلى أعضاء الجمعية المحمدية في السعودية باعتبار الاحتفال فرصة التعزيز وليس مجرد احتفال.
قال “ألا يقتصر تركيز كوادر الجمعية المحمدية على الاحتفالات. بل عليهم التأمل لنُعاين مواطن ضعفنا ونواقصنا”.
وأضاف “لأنه لا يمكن لأي منظمة أن تنمو دون تأمل ذاتي في مواطن ضعفنا ونواقصنا”.
وبعد هذا التأمل من المناسب أن تُبذل جهودٌ مستقبليةٌ لتُحقق الجمعية المحمدية المزيد من التقدم.
قال “التقدم يعني التقدمَ في الكم والكيف في تحركاتها مما يُفيد قيادة الشعب والأمة والإنسانية على المستوى العالمي”.
أعرب حيدر عن أمله في أن تُصبح إنجازات الجمعية المحمدية مرآةً لفهمٍ مُستمرٍّ للإسلام كتعاليم سماوية يجب التمسك بها.
قال “نأمل أن يُصبح التشاور والاجتماع منصةً لإثراء المعرفة وتحقيق الإسلام كحضارةٍ كما قام به النبي صلى الله عليه والسلام في المدينة المنورة ليُدرك الإسلام رحمةً للعالمين في الواقع لا في الخطابة”.





