جاكرتا- ألقي وزير التعليم الابتدائي والمتوسط لجمهورية إندونيسيا عبد المعطي كلمته في المؤتمر العام الثالث والأربعين لليونسكو في أوزبكستان يوم الثلاثاء (4\11).
أعرب رئيس الجمعية المحمدية إروان عقيب تقديره على محاضرة الوزير في هذه الندوة العالمية. رأى أنّ هذه الندوة إنجاز تاريخي للشعب والاعتراف العالمي لروح الاتحاد منذ 28 أكتوبر 1928 المعروف بحدث “عهد الشباب الإندونيسي”.
قال يوم الأربعاء (5\11) “نشكر الله أنّ اللغة الإندونيسية التي استخدمنا منذ 28 أكتوبر 1928 كلغة توحّد الشعب الإندونيسي.
والآن سمعنا هذه اللغة في فرصة تاريخية كأول مرة استخدامها في مؤتمر اليونيسكو”.
ورأى أنّ استخدام اللغة الإندونيسية في الندوة العالمية أكّد على موقف الشعب الإندونيسي في المستوى العالمي لتعزيز القيم الإنسانية والثقافية والتعليمية كسمات الشعب الإندونيسية.
أكّد الوزير في هذا المؤتمر عن أهمية القيم الأساسية لتثقيف الناس خلال التعليم والعلوم والثقافة والتواصل ونشر المعلومات لحل المشاكل العالمية.
كما سلط الضوء على التحديات العالمية التي تواجهها البشرية هذا اليوم في شتي المجالات منها الصراعات بين الدول. قال الوزير أنّ على اليونيسكو أن يلعب دوراً مهماً للتوجيه الأخلاقي ومصادر المعلومات العالمية لتعزيز القيم الإنسانية وبناء السلام.
قال “هذا ليس فخر لنا فقط. بل هذا سيلهم جميع أبناء الشعب لاستخدام اللغة الإندونيسية كوسيلة للكفاح والدبلوماسية الثقافية لخدمات الإنسانية”.





