بالانجكارايا –من خلال حفلة التخرج للجامعة المحمدية بالانجكارايا يوم السبت (1\11) تحدث رئيس الجمعية المحمدية ومستشار رئيس الجمهورية مهاجر أفندي عن أهمية الابتعاد عن الصراعات في القيام بالأعمال.
قال مهاجر في محاضرته أمام أكثر من ٢٠٠٠ خريج أكد على ضرورة أن يتمتع جميع خريجي الجامعة بفهم عميق للإسلام المحمدي.
كما قال مهاجر “أفعال الإنسان تنبع من سلوكه وفهمه. فإذا كان فهمه للإسلام والجمعية المحمدية صحيحاً فإن خطواته ستكون منسجمة مع رؤية الجمعية المحمدية”.
تابع مهاجر حديثه حول أهمية تحسين جودة الموارد البشرية بما يحقق فوائد ملموسة. وأوضح أن جميع الجامعات المحمدية تتحمل مسؤولية كبيرة في تحسين مواردها البشرية.
وأكد ” أن ينمو هذه الجامعة ليس من حيث الحجم فقط بل من حيث المصداقية أيضًا”.
ذكّر مهاجر جميع أعضاء الجمعية المحمدية بتجنب الصراعات التي تستنزف الطاقة دون جدوى. وأعرب عن اعتقاده بأن تصريح رئيس الجامعة بشأن الالتزام بتطوير المستشفيات والجامعات وإنشاء كلية الطب كان وسيلة حكيمة لتجنب الوقوع في فخ الصراعات.
ونصح “لا صراع يُعظم العمل إيجابياً. لذلك أعطوا الأولوية للوحدة وحلوا المشكلات بجدية وحكمة”.
قال “تلقيتُ تقريرًا يفيد بأن 30% من طلاب هذه الجامعة غير مسلمين. وهذا أمر جيد وليس مفاجئًا. لأنّ الجامعات المحمدية جامعة شاملة للغاية. في جامعتي في كوبانغ وسورونغ حتى 70% من الطلاب غير مسلمين”.
نصح مهاجر بأن تكون لديهم رؤية ورسالة وأحلام عظيمة.
قال “لقد زوّد الخريجون بالمعرفة والمواقف الإيجابية لذا ثقوا بأنفسكم وتوكلوا على الله”.





