يوجياكارتا –من خلال نشاط “مدرسة القيادة الوطنية” عام 2025 بإشراف هيئة شؤون السياسة العامة للجمعية المحمدية يوم الثلاثاء (11\11) تحدث الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر عن ثلاث سمات القائد الناجح.
قال “تتكون الطبقة الأولى من الأعضاء والطبقة الثانية من مجموعة أساسية تُسمى الكوادر والطبقة الثالثة من القائد”.
شبّه حيدر القائد بعنصر حيوي يشبه الدماغ في جسم الإنسان.
قال “القائد كالذهن فيه عقل فلو كان جسم الإنسان بلا عقل لكان كسائر المخلوقات الأخرى. لذلك تُعد القيادة أمرًا بالغ الأهمية ويجب أن يكون العقل ذكيًا ومُصقلًا وإحدى طرق ذلك هي من خلال هذا النشاط”.
ثانيًا حيث أوضح حيدر أن القادة يجب أن يكونوا قادرين على أن يكونوا قادرين على إدارة فريق ومؤسسة ومنظمة. واعتبر هذا أمرًا بالغ الأهمية لأنه يجب خلق النظام داخل المنظمة.
قال “أن يكون القادة قادرين على التنظيم”.
من السمات المهمة الأخرى ضرورة تطوير قدرة القادة على التوجيه. يعتقد حيدر بأهمية هذا الأمر إذ يجب أن يكون القادة قادرين على توجيه المنظمة أو المؤسسة التي يقودونها.
وقال “إذا كنتَ تمتلك القدرة على توجيه الناس فأنتَ تمتلك بالفعل القدرة على القيادة. علاوة على ذلك يجب أن يكون لدى القادة وظيفة توجيه الطريق”.
وأخيرًا أكد حيدر أن البرنامج التعليمي الذي يستمر 40 يومًا كافٍ لتطوير قادة أكفاء.
لذلك أن تبدأ عملية التحول إلى قائد بنية التغيير والارتقاء. علاوة على ذلك أن يكون القائد مستعدًا لمواجهة بيئة عمل معقدة.
قال “هذه عملية معقدة. لذلك، فإن نية التغيير والارتقاء ضرورية. فعملية التحول إلى قائد هي بيئة عمل معقدة. في السياق الإسلامي يمتلك كل فرد تقريبًا القدرة على أن يصبح قائدًا وهذه هي فرصتنا لتطوير الشخصية والمسؤولية في القيادة”.





