جاكرتا – هنأ وزير الداخلية لجمهورية إندونيسيا تيتو كارنافيان الجمعية المحمدية بمناسبة الذكرى 113 لتأسيسها مشيدًا بمساهمتها الفاعلة في إندونيسيا.
وأشاد تيتو بالمنظمة التي أسسها الشيخ أحمد دحلان عام 1912 التي اتسمت والعطاء ونشر قيم الإسلام التقدمي باستمرار.
وأوضح تيتو في رسالته بمناسبة الذكرى 113 والتي نُقل عنها يوم الثلاثاء (11/11): “لا تقتصر الجمعية المحمدية على نشر القيم الإسلامية فحسب. بل تشارك أيضًا في مجالات التعليم والصحة وتمكين المجتمع. وكانت الجمعية المحمدية رائدة في حركة التجديد الإسلامي مؤكدةً على أهمية المعرفة والعمل الاجتماعي والتعليم”.
أضاف أن الجمعية المحمدية تلعب دور مهم في تعزيز القوة المعنوية والفكرية للمجتمع. لا سيما في نشر القيم الإسلامية سعيًا لتحقيق إندونيسيا المتقدمة والمزدهرة.
تحدث تيتو عن شعار ذكرى يوم التأسيس “تعزيز رفاهية الأمة” بأنه وثيق الصلة بالتحديات الحالية التي تواجهها إندونيسيا. ويعتقد أن ازدهار الأمة لا يقتصر على قيمتها الاقتصادية فقط. بل يشمل أيضًا جوانب أخرى من الحياة.
قال “الازدهار ليس اقتصاديًا فقط. بل يتعلق أيضًا بالرفاه المادي والروحي والعدالة الاجتماعية والتنمية المنصفة وجودة الموارد البشرية المتميزة والنبيلة”.
أعرب تيتو عن أمله في أن تظل الجمعية المحمدية قوة دافعة للتقدم الوطني وشريكًا استراتيجيًا للحكومة. خاصة في تعزيز التنمية العادلة وتمكين المجتمعات وغرس القيم الإسلامية والوطنية لتحقيق الرخاء الشامل لجميع أهل البلد.





