ماكاسار – من خلال نشاط “بيت الأرقام” لأعضاء هيئة التدريس للجامعة المحمدية ماكاسار يوم الاثنين (10\11) تحدث رئيس الجمعية المحمدية أغونغ دانرتو عن موقوف الجمعية في مفهوم “الإنسان الكامل” وأكّد على أنّ مفهوم الجمعية يختلف بمفهوم الصوفية في “الإنسان الكامل”.
قال أن لا تقتصر روحانية أعضاء الجمعية المحمدية على المساجد أو الخلوة في أماكن هادئة للتأمل مع الله.
ثم تحدث أن روحانية أعضاء الجمعية المحمدية تتحقق بطرق عديدة. منها القيام بالأعمال الخيرية التي تؤثر في الآخرين.
هذا يعني أن روحانية أعضاء الجمعية المحمدية تُنمّي المصالح الاجتماعية. مفهوم “التقوى” عن أعضاء الجمعية المحمدية ليست لأنفسهم. بل تتجلى في جهود خيرية تعود بالنفع على الكثيرين.
قال دانارتو “يتلقى الفقراء الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة المساعدة ليتمكنوا من تناول الطعام والذهاب إلى المدرسة. هذه هي روحانية أعضاء الجمعية المحمدية وهي مساعدة الآخرين”.
قال أن روحانية أعضاء الجمعية المحمدية تكمن في مساعدة الآخرين لا في تلاوة الذكر وعزل أنفسهم.
لذلك يختلف مفهوم “الإنسان الكامل” في الجمعية المحمدية عن مفهوم الطريقة الصوفية.
قال: “بالنسبة للصوفية مفهوم “الإنسان الكامل” هو من يكثر من الذكر ويكثر من تزكية النفوس ويكثر من الاعتكاف عن ملذات الدنيا”.
وأضاف “فالجمعية المحمدية لا تفعل ذلك. مفهوم الإنسان الكامل عندنا هو المطيع والخاضع والمخلص لله ولكنه يقدم النفع للآخرين أيضًا. كإطعام الفقراء”.
وأكّد أنّ مفهوم “الإنسان الكامل” في إطار الجمعية المحمدية ليس نافعًا لنفسه فحسب. بل يجمع بين الطاعة والرزق ويحقق الرحمة لجميع الكائنات.





