ماكاسار – من خلال نشاط “بيت الأرقام” لأعضاء هيئة التدريس للجامعة المحمدية ماكاسار يوم الاثنين (10\11) تحدث رئيس الجمعية المحمدية أغونغ دانرتو عن منظور الجمعية في التقاليد المحلية والأساليب الدعوية في إندونيسيا.
قال الرئيس أنّ في منظور الجمعية المحمدية في التقاليد المحلية ليس مجرد الرفض. بل الدراسة ثم الاختيار بناءً على ما يتوافق مع التعاليم الإسلامية ولا يتعارض معها.
يختلف منظور الجمعية المحمدية في التقاليد المحلية عن منظور الجماعة السلفية أو الوهابية.
أوضح أغونغ أن الجماعة السلفية يرفضون جميع التقاليد المحلية والغربية. لكنهم يركزون أكثر على التقاليد العربية. في الواقع يمكن القراءة أو الدراسة من أي مصدر وكل شيء يدرس حتى أي شيء من الغرب.
تُقسّم الجمعية المحمدية في منظورها في التقاليد المحلية إلى ثلاثة أنواع : تقاليد محلية نابعة من الإسلام وتقاليد محلية متوافقة مع الإسلام وتقاليد محلية تتعارض مع الإسلام تمامًا.
هذا النوع الثالث من التقاليد في قيد التطوير وليس تطبيقه فورًا بطريقة تصادمية. لأن الجمعية المحمدية يرى إلى الأولوية للرحمة والمحبة والتعاطف في الدعوة.
قال “السلفيون يرفضون التقاليد المحلية. بل يعتنقون التقاليد العربية في جميع جوانب الحياة دون تجديد”.
كما أن الجمعية المحمدية تقف موقف مختلف عن السلفيين في تطبيق مفهوم الأمر المعروف والنهي عن المنكر.
تُطبّق الجمعية المحمدية هذا المفهوم على المستوى الفردي والمؤسسي. ليس صحيحًا أنّ الناس يقولون أن الأمر بالمعروف أسهل من النهي عن المنكر.
قال أنّ دور الجمعية المحمدية في خدمات الناس في شتى المجالات شكل من أشكل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
قامت الجمعية المحمدية برسالتها في النهي عن المنكر من خلال تطبيق النظام على وجه الخصوص. مثل إجراء المراجعات القضائية وعدة الوسائل أخرى بما في ذلك التعاون مع قوات أمن الدولة للقضاء على المعاصي.





