باندونج- من خلال ذكرى يوم التأسيس الثالث عشر والمائة للجمعية المحمدية في الجامعة المحمدية باندونج يوم الثلاثاء (18\11) تحدث الرئيس العام للجمعية المحمدية حيدر ناصر عن أهمية التزام جميع عناصر المنظمة بالنهوض برفاهية الأمة.
كما أعرب عن امتنانه لتقدير وتعاون مختلف الجهات بما في ذلك رئيس جمهورية إندونيسيا والوزراء.
قال “إننا فخورون جدًا ومتأثرون بهذا التقدير والاعتراف. إنه دليلٌ على دور الجمعية المحمدية في خدمة الوطن والدولة والشعب العزيز حقيقيٌّ ومتأثر إيجابي”.
أكد أن جميع أنشطة الجمعية المحمدية تجسّد القيم الواردة في قوله تعالى “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ”.
شعار ذكرى التأسيس ومعنى الرخاء
كان شعار ذكرى يوم تأسيس الجمعية المحمدية عام 2025 “تعزيز رفاهية الأمة”. وأكد حيدر أن التكليف الدستوري المتعلق بالرفاهية العامة أن يكون التزامًا لجميع مسؤولي الدولة.
وأكد “التكليف الدستوري ليس معياريًا فقط بل يتمتع بسلطة سلطوية قوية. لا تدعوا هذه الكلمات مجرد كلمات جوفاء. إنه تكليف دستوري لابدّ تطبيقه في الواقع”.
كما ذكّر بأن للرفاهية أبعادًا مادية ومعنوية. وأشار حيدر إلى نتائج الدراسات الدولية حول ارتفاع مستوى السعادة في إندونيسيا لكنه أكد على أهمية الجانب الاقتصادي.
و ذكّر حيدر بأنّ الجمعية المحمدية بألا تكتفي بنجاحات الماضي.
قال “لا نريد أن نكون في منطقة راحة. لا نريد أن نكون في منطقة أمان. نريد أن نكون أفضل من اليوم فصاعدًا”.
أكد على ضرورة إحداث تحول في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد الاجتماعي والدعوة ليصبح أكثر تفوقًا وتأثيرًا واسع النطاق.
قال ” أن تصبح مؤسساتنا التعليمية أكثر تفوقًا وتقدمًا وأن تظل قادرة على تلبية احتياجات المجتمع من القاعدة إلى القمة”.
كما سلط الضوء على قضية التفاوت الاقتصادي والرفاهية لا سيما في المناطق النائية.
وأعرب عن دعمه لمبادرة الرئيس برابوو سوبيانتو بشأن اقتصاد الشعب بما في ذلك برنامج التعاونيات الذي يقوده ذو الكفل حسن.
وقال “أعتقد أن هذه فكرة استثنائية وعلينا متابعتها. فهو يدرك أن الوصول إلى 10% فقط من أصل 80 ألف تعاونية هو بالفعل نقطة انطلاق لبناء رفاهية الشعب من خلال التعاونيات”.
كما شدد على أهمية تسريع نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة وتكامل السياسات الاقتصادية والأمن الغذائي الوطني.
أكد حيدر أن المادة 33 من دستور عام 1945 تتضمن بُعدين : رفض الليبرالية وتأكيد دور الدولة في ضمان رفاهية الشعب.
وقال “إذا بذلنا قصارى جهدنا خلال خمس سنوات فقط. فإن الحكومة وجميع أفراد الشعب منها الجمعية المحمدية سيقدمون أكثر فأكثر في مسيرة رفاهية الأمة”.
ثم أكد حيدر على أهمية الحفاظ على قوة نظام الجمعية المحمدية.
قال “يكمن نجاح الجمعية المحمدية في النظام. لذا فإننا نعزز النظام ونعزز التكاتف ونواصل تعزيز روح حركتنا”.
واختتم حديثه باعتذار لجميع رؤساء الجمعية في المناطق والمحليات والفروع عن أي تقصير في مسيرة الحركة.
قال “لا يزال أمامنا عامان وسنعمل جاهدين على تعزيز جهودنا الجماعية لجعل هذه الجمعية حركة إسلامية تقدمية للشعب والأمة والإنسانية جمعاء”.













