باندونج- من خلال ذكرى يوم التأسيس الثالث عشر والمائة للجمعية المحمدية في الجامعة المحمدية باندونج يوم الثلاثاء (18\11) تحدث حيدر ناصر الرئيس العام للجمعية المحمدية أنّ رفاهية الشعب من مسؤوليات الجميع.
وأكد أن الرفاهية ليست مجرد عبارة معيارية بل هي أمرٌ من أمانات دستور البلد على جميع الشعب.
وأوضح حيدر اختيار شعار “تعزيز رفاهية الأمة” لذكري يوم التأسيس لهذا العام تطبيق عملي للأمر الدستوري. وهو تعزيز الرفاهية العامة. وأشار إلى أن هذا الأمر يتمتع بقوة وسلطوية عالية.
قال “نرى أن السعي لتحقيق رفاهية الأمة هو تطبيق للأمر الدستوري وهو تعزيز الرفاهية العامة . فهذا الأمر الدستوري ليس معياريًا فقط بل يتمتع بقوة وسلطوية قوية.”
أكد أن كلمات ديباجة دستور عام ١٩٤٥ ومواده تعكس روح ونتائج نضالات مؤسسي الدولة التي أصبحت فيما بعد أساس الدولة. لذلك ألا تبقى هذه الكلمات مجرد كلمات بلا قوة ملزمة.
الالتزامات الدستورية على جميع المستويات
أكد حيدر ناصر أن التكليف الدستوري بتحقيق الرخاء أن يكون التزامًا دستوريًا لجميع مسؤولي الدولة. يسري هذا الالتزام من الحكومة المركزية إلى المستويات الإقليمية من المحافظات والمدن والبوادي.
وأن يتحقق هذا التكليف في الواقع وفي الحياة اليومية للناس. ليس فقط من خلال الخطابات بما في ذلك الخطابات الشائعة على وسائل التواصل الاجتماعي. فإن الأفعال الحقيقية أصح من الأقوال.
وأوضح حيدر أن للرخاء بعدين يجب تحقيقهما بشكل متوازن :
أولًا، البعد المادي أي الخارجي الذي يشير إلى الكفاية المادية والرخاء والذي غالبًا ما يربط بالوفرة الاقتصادية. ثانيًا، البعد غير المادي الذي يشمل الجوانب الاجتماعية والروحية مثل معنى الحياة والهوية والعلاقات الاجتماعية والأمن الاجتماعي.
على الرغم من إشارته إلى دراسات عالمية تصنّف إندونيسيا في مرتبة عالية على مؤشر السعادة الذي تهيمن عليه الأبعاد غير المادية. أكد حيدر ناصر أن هذا ليس كافيًا. وأكد على أهمية الجوانب الاقتصادية أيضًا.
لذلك حثّ حيدر ناصر على تسريع الجهود للنهوض بالبلاد لا سيما في القطاع الاقتصادي لمعالجة الاختلالات الاجتماعية التي لا تزال قائمة.
ورحب بالإرادة السياسية للحكومة الجديدة برئاسة الرئيس برابوو سوبيانتو التي تلتزم التزامًا راسخًا باقتصاد قائم على المواطن. ويجب متابعة برامج مثل تسريع وتيرة نمو الوحدات التجارية الصغيرة والمتوسطة وتعزيز السيادة الغذائية.
واختتم حيدر كلمته بتفاؤل بأنه إذا عملت الحكومة وجميع أفراد الشعب على النحو الأمثل فسيتحقق الرخاء الوطني قريبًا.





